أهالي قامشلو يشكرون الإدارة الذاتية ويشددون على ضرورة الالتزام والتقيّد بالقرارات

باشرت قوى الأمن الداخلي بتطبيق القرارات الصادرة عن الإدارة الذاتية، وأغلقت مداخل ومخارج مدينة قامشلو، كما دعت أبناء المدينة والأهالي إلى الالتزام والتقيّد بالقرارات، والبقاء في المنازل لضمان سلامتهم والحفاظ على صحتهم.

شهدت مدينة قامشلو شمال شرق سوريا حالة حظر تجوال منذ ساعات الصباح، بموجب التعميم الصادر عن الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا، كإجراء احترازي لمنع ظهور وانتشار وباء فيروس كورونا القاتل.

وتخلل حظر التجوال إغلاق معظم المحال التجارية، وحركة خفيفة للمواطنين لشراء الحاجيات والمستلزمات الضرورية كالخبز والخضار والأدوية.

وبموجب تعميم الرئاسة المشتركة: "يُستثنى من حالة الحظر كافة المستشفيات، والمراكز الصحية العامة والخاصة، والمنظمات الدولية، والصليب والهلال الأحمر، والصيدليات ولجان التعقيم، وعمال النظافة والأفران ومحلات بيع المواد الغذائية حصراً، وسيارات نقل المواد الغذائية وحليب الأطفال، وصهاريج نقل المحروقات والفيول".

وبدروها شددت قوى الأمن الداخلي التدابير على مداخل ومخارج مدينة قامشلو، وكثفت مع شرطة المرور دورياتها ضمن الشوارع والأحياء الرئيسية في المدينة، مع السماح بمرور الحالات الطارئة فقط ضمن المدينة كالإسعاف.

وإلى جانب التدابير الأمنية، حملت الدوريات التابعة لقوى الامن الداخلي المنتشرة في المدينة أجهزة كشف الحرارة، كإجراء احترازي للكشف عن وباء فيروس كورونا.

المسؤول عن أمن الحواجز في مدينة قامشلو بوطان مسعود أوضح لوكالتنا: "تُستثنى بعض الحالات من الحظر كالحالات الإنسانية، والمرضية، والمواد الغذائية، وبعض المركبات التي تحمل المهمات الرسمية".

ودعا بوطان مسعود جميع المواطنين إلى الالتزام والتقيّد بالقرارات الصادرة عن الإدارة الذاتية بالبقاء والمكوث في المنازل لضمان سلامتهم، والحفاظ على صحتهم، وقال: "نتمنى من الجميع الالتزام بالقرارات الصادرة وأخذها على محمل الجد، لأن وباء كورونا مرض قاتل ولا يجب الاستهتار به".

وأكد بوطان مسعود على اتخاذ الإجراءات الصارمة بحق الذين لا يتقيدون بالقرارات الصادرة، وقال: "نتخذ كافة الإجراءات الصارمة بحق كل من يخالف القرارات الصادرة وسيتم محاسبتهم أصولاً".

فيما شكر أبناء مدينة قامشلو التدابير الاحترازية التي اتخذتها الإدارة الذاتية لدرء تفشي فيروس كورونا الذي وصل عدد وفياته في العالم حتى الآن 15,308 شخص.

المواطن دياب تمو أحد أبناء مدينة قامشلو أكد تطبيقهم لقرارات الإدارة الذاتية، وأشار إلى سبب خروجه من المنزل: "خرجتُ من المنزل للاعتناء بوالدي المريض والاطمئنان على صحته".

وأثنى على الجهود التي تبذلها الإدارة الذاتية وهيئة الصحة في شمال وشرق سوريا لحماية الأهالي من وباء كورونا، وقال: "القرارات الصادرة هي قرارات حكيمة وبالتأكيد هي لحمايتنا، وأشكر الإدارة الذاتية وجميع القائمين على هذا العمل".

ومن جانبها أكدت هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا عدم تسجيل أية إصابة بفيروس كورونا حتى الآن ضمن المنطقة، ودعت الأهالي إلى التقيد بالقرارات الصادرة بصدد درء خطر فيروس كورونا.

(ي م- أ س/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً