أهالي كوباني والطبقة يشيعون جثماني الشهيدين  دلوفان ووداد إلى مثواهما الأخير

شيع المئات من أهالي مقاطعة كوباني  ومنطقة الطبقة جثماني شهيدين إلى مثواهما الأخير في مزاري الشهيدة دجلة والشهداء.

وشارك المئات من  أهالي مقاطعة كوباني وأعضاء المؤسسات المدنية وشخصيات من الأحزاب السياسية في إقليم الفرات في تشييع جثمان الشهيد  دلوفان كوباني الاسم الحقيقي محمود تمو ، والذي استشهد في حادث سير أثناء تأديته لواجبه العسكري  في قوات سوريا الديمقراطية.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة للإدارية في مؤتمر ستار في إقليم الفرات سلطانة حميد، والتي قالت:" إننا نمر بمرحلة حساسة، وعلينا تنظيم أنفسنا ضمن حرب الشعب الثورية، فهؤلاء الذين يضحون بأنفسهم لم يذهبوا من أجل المال للدفاع عن الوطن، فالأوطان لا تقدر بثمن، لكنهم ذهبوا لشراء حياة آمنة لنا بأرواحهم".

وأضافت: "اليوم تمارس علينا أبشع الحروب، فدولة الاحتلال التركي وأمام أنظار العالم أجمع تقتل أطفالنا، وعلى الدول "الضامنة" القيام بواجبها تجاه المنطقة، وعليها أن تعي جيداً بأننا شعب لا يهاب الموت".

وبدوره قال عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجه بأن "الأزمة العالمية كلها مجتمعة في منطقتنا، وكل دولة تحاول أن تمضي بالمنطقة نحوها، لتمرير مصالحها، لكنهم لا يدركون بأن شعبنا ذو مشروع ديمقراطي، ولديه آلاف الشهداء، ولهذا لا يتحملون ما وصلنا إليه، وفي مقدمتهم دولة الاحتلال التركي التي تحاول تمرير أزماتها عبر قصفها لأبنائنا، ومحاولاتها المتكررة لإبادتنا".

وأشار: "لن تصل دولة الاحتلال لأهدافها فشعبنا قال كلمته، وأبناؤنا شكلوا بأرواحهم حزام أمان للمنطقة، لذا مطلوب من كل فرد يحيا على هذه الأرض أن يجهز نفسه وفق حرب الشعب الثورية".

وانتهت مراسم تشييع جثمان الشهيد دلوفان كوباني بقراءة وثيقة شهادته من قبل مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، وتسليمها لذويه، ليوارى بعدها جثمانه الثرى في مزار الشهيدة دجلة.

الطبقة

وشارك في مراسم تشييع الشهيدة وداد الحاج عبد الأحمد، عضوة قوى الأمن الداخلي التي استشهدت في  8 آب الجاري خلال تأديتها مهامها الوطنية، المئات من أهالي الطبقة وممثلون وممثلات عن الإدارة المدنية والمجالس العسكرية والأحزاب السياسية ووجهاء وشيوخ العشائر.

وانطلق موكب تشييع الشهيدة من مدخل الطبقة وصولاً لمزار الشهداء الواقع وسط المدينة، وبدأت المراسم بتقديم تحية الشهداء مع الوقوف دقيقة صمت.

تلتها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها الرئيس المشترك للمجلس عبد الكريم الحسين وقال:" إن الشهادة تعتبر من أسمى المعاني والقيم الإنسانية وكل صفات الكمال والإباء".

وبين الحسين " بأن كل يوم نعيشه على هذه الأرض نتعرف فيه على أبطال وأناس عظماء ضحوا بحياتهم من أجل الدفاع عن وطنهم وأرضهم وأن الشهادة تعتبر من أسمى المعاني والقيم الإنسانية وكل صفات الكمال والإباء".

وتابع الحسين" لقد سقيت هذه الأرض بدماء خيرة شبابنا من الشهداء ولايزال المئات من أبنائنا مستعدين للسير على خطاهم والنضال من أجل العيش بحرية وكرامة".

وبدورها لفتت الرئاسة المشتركة للجنة الداخلية لقوى الأمن الداخلي في الطبقة يثرب الحسون إلى أهمية " البطولات التاريخية التي سطروها وإلى التضحيات التي قدموها في سبيل أن يبقى أبناؤهم وأحفادهم وأرضهم بأمن وأمان وأن يعيشوا بحرية وكرامة ".

وعاهدت يثرب الحسون قائلة "إننا في قوى الأمن الداخلي نعزي أنفسنا وذوي الشهيدة وداد وننحني إجلالاً وإكباراً أمام تضحيات شهدائنا الأبرار الذين قدموا الغالي والنفيس وضحوا بأرواحهم لحماية أهلهم وشعبهم ونؤكد أننا سائرون على درب الشهداء إلى أن يعمَّ الأمن والسلام كافة مناطقنا في شمال وشرق سوريا".

ومن جانبه أكد نائب المجلس التنفيذي في الطبقة عبد العزيز العسكر على" السير على درب الشهداء ودحر الإرهاب ومحاربة كل أنواع الظلم والاستبداد وسنقدم الغالي والنفيس من أجل هذه الأرض الطاهرة".

وفي الختام قرئت وثيقة الشهادة من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء عبد العيسى وقدمت لذوي الشهيدة.

لتحمل رفيقات درب الشهيدة وداد جثمانها على الأكتاف ويوارى الثرى في مزار الشهداء.

 (ن ك س ك/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً