أهالي حلب: الوقاية خير من ألف علاج

أكد عدد من أهالي مدينة حلب أن التقيد بالتعليمات والمحافظة على النظافة الشخصية والوقاية خير من العلاج، وأشاروا إلى أن فرض حظر التجول على أحياء حلب من شأنه احتواء الفيروس ومنع انتشاره.

أوضح عدد من أهالي حلب أن الحد من انتشار كورونا يكمن في التقيد بالإجراءات المتخذة من قبل الجهات المعنية، ونوهوا إلى أنهم غيروا من عاداتهم، فبدلاً من المصافحة والاختلاط بين الناس يكتفون برد السلام من بعيد، وذلك خلال لقاء مع وكالتنا.

حيث قال المواطن جمال عثمان بهذا الخصوص: "نقوم بالخروج من المنزل حسب الحاجة لتأمين الخبز والمواد الغذائية فقط، كما نعمل كأهالي على تعقيم أنفسنا بين الحين والآخر، لمنع انتشار هذا الوباء واحتوائه قدر المستطاع".

وتابع جمال حديثه بالقول: "لقد أدركنا خطورة هذا الفيروس بعد حملات التوعية على النشرات الإخبارية والتلفزيونية وبتنا نتقيد بالتعليمات التي تصدرها الجهات المعنية، لكن هناك بعض الأشخاص حالتهم الصحية غير مستقرة لذلك يتم السماح لهم بالتوجه إلى النقاط الطبية".

أما المواطن مصطفى بشير وهو أحد بائعي المواد الغذائية فقال:" هناك وقت محدد لنا لفتح المحلات لكي نسمح للأهالي بتأمين احتياجاتهم، ويجب علينا أن نقيّم هذا المرض بشكل جدي  لخطورته على البشرية بشكل أجمع، كما علينا المحافظة على النظافة الشخصية لمنع انتشاره "

وأردف بشير قائلاً: "أنا عن نفسي أقوم بالتقيد بالقواعد الأساسية بالبقاء في المنزل بعد توزيع المواد على الأهالي كما أقوم بوضع الكمامة والقفازات للوقاية من هذا المرض، كما أناشد جميع الأهالي بعدم الخروج إلا للضرورة القصوى".

في حين قال المواطن حسين معمو: "أنا أخرج من المنزل فقط لتأمين المتطلبات الضرورية، حتى أنني قمت بتغيير بعض عاداتي كالمصافحة، وأصبحت أكتفي بالسلام من بعيد، كل تلك الدول والفجائع الحاصلة كافية لتنبهنا بمدى خطورة هذا المرض".

وأنهى حديثه بمخاطبة الأهالي قائلاً: " يجب علينا جميعاً عدم الاختلاط أو التجمع، فإذا وُجد شخص مصاب سينتشر الوباء، لذلك يجب علينا التقيد بالتعليمات الصادرة إلى حين مرور هذه الآفة، ولنعلم أن الوقاية خير من ألف علاج".

ANHA


إقرأ أيضاً