أهالي عين عيسى: هم يستهدفون المدنيين والسبب هو الصمت الدولي

أدان أهالي ناحية عين عيسى الهجمات والقصف اليومي العشوائي التركي على الناحية وريفها، محملين المجتمع الدولي مسؤولية ذلك لعدم وضع حد لهذه الجرائم على الرغم من وجود اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في هذه المنطقة.

تتعرض ناحية عين عيسى وريفها منذ يوم الجمعة الماضي لقصف عشوائي مسبباً خسائر بشرية ومادية واسعة في ممتلكات المدنيين، وقد سقطت عدة قذائف فجر اليوم في الحارة الشمالية الغربية بالناحية أثناء شن المرتزقة هجوماَ مباشراً على الناحية تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من صده.

وفي لقاءات لمراسلي وكالتنا مع أهالي الناحية على إثر هذا الهجوم، قال المواطن حمود الإسماعيل بأنه "لم يجلب سوى الرعب والذعر لقلوب النساء والأطفال وذلك بسبب أصوات القصف الكثيف ليلة أمس".

واستغرب الصمت الدولي على مثل هذه الجرائم بحق المدنيين العزل على الرغم من أن هناك اتفاق لوقف إطلاق النار وأن هناك ضامن لهذا الاتفاق، في إشارة منه للدولة الروسية.

وفي سياق متصل قالت زهرة محمد "نحن كأهالي مدنيين في هذه الناحية لا نطلب سوى استمرار الأمان الذي نعيش وننعم به، ولكن المحتل التركي ومرتزقته يحاولون دائماً ضرب هذا الأمان عن طريق القصف وترويع الناس وبالتالي تهجيرهم وجعلهم يعيشون بحالة من عدم الاستقرار".

وناشد كل من حمود وزهرة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك والرد على مناشداتهم المتكررة للضغط على تركيا لوقف هذه الاعتداءات على مناطقهم وقراهم.

هذا وتسبب القصف العشوائي على الناحية في الفترة الأخيرة باستشهاد الطفل حاتم زيدان (13 سنوات) من أهالي ناحية عين عيسى.

وعلى الرغم من تواجد القوات الروسية وقوات حكومة دمشق في المنطقة، إلا أنه لم يصدر أي موقف منهم حيال هذه الهجمات، كما لم يصدر موقف من المجتمع الدولي على الرغم من وجود اتفاق بين أمريكا وتركيا لوقف إطلاق النار في المنطقة أبرم يوم الـ17 من شهر تشرين الاول العام الفائت إضافة إلى اتفاق روسي تركي أبرم في الـ22 من ذات الشهر العام الفائت وقضى أيضا بإيقاف إطلاق النار في المنطقة، لكن تركيا تواظب على خرق الاتفاقات في تحدٍّ صريح للمجتمع الدولي.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً