أهالي الطبقة يخرجون بمظاهرة رفضاً لما تسمى "المصالحات" مع حكومة دمشق

خرج المئات من اهالي الطبقة، اليوم، بمظاهرة تنديداً بما تسمى "المصالحات والتسويات" التي أطلقتها حكومة دمشق لأهالي الرقة، مؤكدين من خلالها ان السياسية التي تتبعها دمشق ليست الا أحد فصول الخديعة بحق الشعب السوري.

المظاهرة خرجت رداً على دعوات حكومة دمشق لإجراء ما تسميها "المصالحات والتسويات" لأهالي مدينتي الرقة والطبقة.

وتجمع المئات من المتظاهرين عند دوار الكنسية وسط المدينة، حاملين لافتات مكتوب عليها شعارات ترفض هذه "المصالحات" ومنها "لا نصالح حتى يصالح الشهداء" و"المصالحة مهانة وخيانة".

وأكد المتظاهرون خلال المظاهرة أن هذه "المصالحات" لا تأتي الا تحت بند العبودية التي ينتهجها النظام منذ أربعون عاماً، وأوضحوا أن من يستغل الظروف المعيشية التي تعصف في شمال وشرق سوريا من حصار لتنفيذ مخططاته وأجنداته ليسوا إلا خونة يريدون بث الفتن وزعزعة الاستقرار التي تنعم بها الرقة والطبقة.

وأشار المتظاهرون أن "المصالحات" اثبتت فشلها وأكبر دليل مدينة  درعا التي لازلت تعاني ما تعانيه من ظلم وعبودية واعتقالات، وأردفوا "كيف يلجأ النظام للتسويات وهوا أكبر متسبب بخراب سوريا وانهيار اقتصادها، وما نلاحظه من سوء للوضع المعيشي في مناطق سيطرته لا يدعو للمصالحة أنما يدعو للمقاطعة".

وفي ختام المظاهرة ردد المتظاهرون هتافات ترفض جميع سياسات حكومة دمشق وتندد "بالمصالحات" واصفينها بأنها لا تلبي طموحات الشعب السوري.

والجدير بالذكر أن هذه المظاهرة تمت الدعوة لها من خلال مواقع التواصل ولاقت إقبالا واسعاً من قبل أهالي المدينة.

(ع ص/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً