أهالي الشدّادي يشدّدون على ضرورة الالتزام بقرارات خليّة الأزمة

شدّد أهالي ناحية الشدّادي جنوب الحسكة، على ضرورة التشديد من قِبل خلية الأزمة، لضمان تطبيق الحظر وكافّة الإجراءات التي اتّخذتها في إطار التصدّي لمنع انتشار فيروس كورونا .

وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية قد أصدرت التعميم رقم 84 بتاريخ الـ 3 من شهر نيسان/ أبريل الجاري، والتي فرضت فيه حظرًا على كافّة مناطق شمال وشرق سورية ، منه الكلّي والجزئي، بعد ازدياد الحالات المصابة والوفيات جراء فيروس كورونا في موجته الثالثة، التي تُعتبر أخطر وأشد وطأةً من سابقاتها.

ناحية الشدّادي جنوب الحسكة تشهد التزامًا شبه تام من قِبل الأهالي، مع دخول الحظر الجزئي في يومه الثالث، لذلك دعا بعض المواطنون خلية الأزمة إلى التشديد في تطبيق الحظر وتوعية الأهالي، لضرورة التقيُّد بكافة التعليمات والإجراءات التي تتّخذها الخليّة لمنع تفشّي الفيروس، ومحاولة الحدّ منه ومنع تفشّيه في نطاقٍ أوسع، خاصةً في القرى والنواحي التي تُعتبر غير مزدحمة نوعًا ما وأقل نصيبًا من خطر انتشار العدوى، خاصةً أنّ هناك بعض المستهترين الذين لا يعيرون الموضوع أهميّة، على الرغم من خطورته الكبيرة.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/04/08/184710_basm-alazyz.jpg

وهذه النقطة تطرّق إليها المواطن، باسم العزيز، من أهالي الشدّادي في رصد لوكالتنا ANHA أجرته في مركز الناحية، حيث أوضح أنّه لا يزال هناك الكثير من الناس الذين يتعاملون مع الكورونا على أنّها ضرب من ضروب الإنفلونزا الموسميّة، التي يستشفي منها الشخص عبر الأدوية المعتادة، لذلك دعا الأهالي إلى عدم الاستهتار بهذه المرحلة، وأن لا يكونوا سببًا في تفشّي الفيروس، اذا لم يلتزموا بالإجراءات الوقائية اللازمة وخرق قرارات خلية الأزمة.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/04/08/184725_aml-alfatr.jpg

من جهتها، أشارت أمل الفاتر إلى الاعتقاد الخاطئ السائد لدى بعض الأهالي، أنّ الفيروس لا ينتقل إلّا في المناطق المزدحمة ولا ينتقل في الريف.

 وأوردت مريم  بعض الأمثلة عن أشخاص كان قد ساد عندهم هذا التفكير، ألا أنّهم أصيبوا بالفيروس والتزموا بالإجراءات الوقائية، لكن بعد فوات الأوان وبعد نقل العدوى إلى غيرهم وخاصةً ذويهم.

كما نوّهت مريم إلى الوضع الاقتصادي المتردّي الذي يعصف بالمنطقة ككلّ، وفي ظل الحظر قد يتعثّر على البعض تأمين قوت يومهم، إلّا أنّها رأت أنّ هذه الفترة مؤقتة، والأولى هو التعاون من قِبل الجميع في إطار مكافحة كورونا، حتى تتمكن المنطقة من اجتياز المرحلة بسلامة.

وناشدت كل من مريم وباسم خليّة الأزمة، للتشديد أكثر على موضوع تطبيق الحظر، والإشراف على حسن تطبيقه، سواء بتكثيف دوريات قوى الأمن الداخلي أو بغيرها، لمنع تفشّي الفيروس في نطاقٍ أوسع.

يُذكر أنّ قرار الحظر المفروض من قِبل الإدارة الذاتية مستمر حتى، يوم الإثنين، القادم الموافق 12 نيسان/ أبريل الجاري ، ولم يذكر التعميم رقم 84  فيما إذا كانت هذه المدّة قابلة للتمديد فترة أخرى، إلّا أنّها تركت موضوع تحوّل الحظر من كلّي إلى جزئي أوالعكس، أو تمديد المدّة للمجالس المحلية في القرى والبلدات بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي وهيئات الصحة، بعد موافقة المجلس التنفيذي للإدارات المدنية.

(مـ)

ANHA


إقرأ أيضاً