أهالي الشدادي يثمّنون قرار الحظر والتزام الأهالي به

تعدّ الوقاية والحجر الصحي وحظر التجوّل أهم دواعي السلامة، والحفاظ على مجتمع معافى من فيروس  كورونا, هذا ما أكده أهالي الشدادي من خلال تعاونهم والتزامهم.

بعد التفشي الكبير لفيروس كورونا في العالم وإعلانه وباء عالمياً, وفقدان السيطرة عليه, أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن حظر للتجوّل، وعزل مدن ومناطق الإدارة الذاتية عن بعضها.

وبالتعاون بين لجان الصحة والبلديات بدأت حملات التعقيم في المؤسسات والشوارع للحفاظ على أمن وسلامة الأهالي في شمال شرق سوريا، ومنع ظهور أو انتشار الوباء.

وتشهد مدن مقاطعة الحسكة حظراً للتجول كباقي المدن في المقاطعات، ومن هذه المناطق ناحية الشدادي التي دخلت يومها الثالث من الحظر، وسط التزام تام من قبل الأهالي.

المواطن حسام الدخيل من أهالي الناحية، شدد على ضرورة التزام الأهالي بالقرار الصادر بخصوص حظر التجوّل بين المدن والحجر الصحي، كونه إجراء احترازي يضمن أمن وسلامة أهالي المنطقة.

ودعا الدخيل الأهالي إلى عدم الاستهانة بالفيروس، واتخاذ التدابير اللازمة التي تمنع تفشيه, وأردف "الصين بؤرة الوباء، ومنطلق تفشي الفيروس، استطاعت احتوائه، وتكاد تعلن التغلب عليه، وذلك لالتزامهم بعنصر الوقاية والحجر الصحي".

وأثنى الدخيل على الأهالي الذين باتوا يلتزمون البيوت، وقطعوا الزيارات بين القرى والمدن، واعتمدوا على الإرشادات الوقائية لضمان عدم تفشي الفيروس.

أما المواطن باسم العزيز، فثمّن التزام الشباب في ناحية لشدادي بالقرار، ضمن المدة التي أُعلنت عنها من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتابع: "وذلك لوعيهم وحسهم العالي بالمسؤولية تجاه سلامة أهلهم أولاً ومجتمعهم ثانياً".

وفي السياق ذاته، أشار منذر الخليف من أهالي الشدادي إلى أن درجة الوعي والثقافة التي يحملها أهل المنطقة هي من أنجح الأمور الاحترازية التي تصب في مساعدة الإدارة الذاتية للقيام بواجبها الإنساني للحفاظ عليهم وعلى سلامتهم.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً