أهالي الرقة: جميع السوريين باتوا يعلمون أن تركيا سبب لاستمرار أزمتهم

أدان أهالي الرقة الممارسات التركية في المناطق المحتلة، وقيام تركيا بإرسال مرتزقة سوريين للقتال في ليبيا, كما دعوا المرتزقة إلى عدم الانجرار وراء المال لتحقيق أجندات الاحتلال التركي.

يسود الشارع في شمال وشرق سورية بشكل عام حالة من الغضب إزاء تجنيد الاحتلال التركي للمرتزقة السوريين وإرسالهم للقتال في ليبيا ضد الجيش الوطني الليبي، ودعم مشاريع تركيا التوسعية في المنطقة، الأمر الذي انعكس سلباً على سمعة السوريين بشكل عام، فتارةً يوصفون بالمرتزقة السوريين وتارةً أخرى يوصفون بالإرهابيين، والسبب هو أطماع الاحتلال التركي الذي يحاول الوصول الى غايته بغض النظر عن الوسيلة.

وحسب وسائل الإعلام المتعددة ومصادر من الداخل التركي فإن تركيا تقوم بالعزف على وتر الفقر والدين لتجنيد الشبان والأطفال السوريين، وإرسالهم للقتال في ليبيا وتحفيزهم بحفنة من الدولارات التي لم يقبضوها، بسبب وقوعهم في قبضة مقاتلي الجيش الوطني الليبي أو مقتلهم في المعارك، وقد نشرت المواقع التابعة للجيش الوطني الليبي العديد من الاعترافات للمرتزقة السوريين يبرز جميع ما ذكر آنفاً.

هذا الأمر أصبح حديث الشارع في سورية عموماً، وفي الرقة أيضاً لا ينفك الناس يذكرون المرتزقة وأفعالهم الشنيعة في ليبيا بتوجيه من أجهزة المخابرات التركية الناشطة هناك.

محمود رشو من أهالي مدينة الرقة أشار إلى الحال التي وصلت إليها سوريا، بسبب أطماع تركيا، قال "لقد وصلت سوريا اليوم بسبب أطماع أردوغان ونظامه الحاكم إلى أسوأ حال, ونحن كأهالي سوريا نرفض هذه الأطماع ونرفض الحال التي وصلنا إليها".

كما تساءل محمود "ما هو السبب الذي يدعو الشباب السوريين للذهاب إلى ليبيا، والقتال إلى جانب الفصائل المُتناحرة هناك، وتساءل عن مصلحة الشعب السوري في تلك المعارك" مؤكداً أن المعركة الحقيقية يجب أن تكون ضد داعش والقضاء عليه بشكل كامل، موضحاً أن داعش صناعة تركية فكيف للصانع أن يدمر صناعته..؟

وطالب رشو السوريين الموجودين في مناطق الاحتلال بعدم الانجرار وراء حفنة من الدولارات التي لا تساوي قطرة من دمائهم، والتي شوهت سمعة السوريين في كل مكان، والتوقف عن محاربة شعب مطمئن كالشعب الليبي وتشريدهم من بيوتهم كما فعلوا بشعبهم في سورية.

سوسن العلي من أهالي مدينة الرقة أيضاً حالها كحال جميع النساء ترفض الممارسات الشنيعة التي تتعرض لها المرأة في المناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، والتي تتكرر حالياً مع النساء الليبيات ومن قبل نفس الجهات قالت "نحن نرفض ما تقوم به تركيا من إرسال مرتزقة لتحقيق مصالحها في المنطقة العربية, ومصلحة الشعب السوري لا تكون في ليبيا والقتال فيها, بل هي هنا في سوريا وليس الانجرار وراء مخططات أردوغان."

وتطرقت سوسن العلي في حديثها إلى الانتهاكات التركية في سوريا "نحن جميعاً نرى ما يجري للشعب السوري في المناطق المُحتلة, وما يتعرض له من انتهاكات من قبل تركيا ومُرتزقتها وسجن عفرين الذي وُجدت فيه نساء مُعتقلات".

ويشار إلى أن مناطق عدة في شمال وشرق سوريا شهدت مظاهرات وبيانات تدين ما وصل إليه الحال في المناطق المُحتلة خصوصاً بعد الكشف عن سجن يديره مُرتزقة الحمزات سجنت فيه نساء مختطفات من عفرين.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً