أهالي الهول... الوحدة والتعايش السلمي طريق لمواجهة جميع المؤامرات

طالب أهالي ناحية الهول المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك ضد انتهاكات الاحتلال وإيقاف اعتداءاته على مكونات المنطقة، وقالوا "الوحدة هي الطريق الوحيد لترسيخ التعايش السلمي ومواجهة جميع المؤامرات التي تستهدف الشعوب ومستقبلها".

تحت شعار "لا للاحتلال العثماني الجديد على شمال العراق والعراق وليبيا وسوريا"، نظم مجلس ناحية الهول تظاهرة منددة بهجمات الاحتلال التركي واعتداءاته على شمال وشرق سوريا، شارك فيها المئات من أهالي الناحية وأعضاء مؤسساتها المدنية والقوات العسكرية.

التظاهرة انطلقت من أمام المجمع التربوي في الناحية، واتجهوا صوب الدوار الرئيسي في الناحية، وسط ترديد شعارات "لا للانتهاكات وهجمات الاحتلال التركي" ولافتات كتب عليها "بروح آفستا وكاركر نصعّد المقاومة ونحرر عفرين"، وخلال التظاهرة رفع المتظاهرون أعلام قوات سوريا الديمقراطية ومؤتمر ستار.

وعند الوصول إلى نقطة الانتهاء وقف المتظاهرون دقيقة صمت، بعدها قرئ بيان باسم مجلس ناحية الهول من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس ساجدة حسن، أوضحت فيه "ما زال النظام التركي يواصل اعتداءاته الممنهجة بحق شعوب المنطقة، وقالت "تركيا تشكل الخطر الأكبر على دول المنطقة من خلال سياسة القتل والتدمير".

وأضافت ساجدة "الاعتداءات والانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال التركي لن تتوقف عند هذا الحد من الإجرام، فتركيا تمارس اليوم، سلطاتها غير الشرعية في حجز المياه عن سوريا ودول الجوار".

ونوهت أن الاحتلال التركي بهذه الأفعال ينتهك العهود والمواثيق الدولية التي تنص على عدم استغلال أي من الموارد الطبيعية في حالات الحرب. 

وأكدت ساجدة حسن على أهمية وحدة مكونات المنطقة، وقالت "الوحدة هي الطريق الوحيد لترسيخ التعايش السلمي ومواجهة جميع المؤامرات التي تستهدف الشعوب ومستقبلها".

ودعت، في ختام قراءتها للبيان، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية والدولية إلى التحرك ضد انتهاكات الاحتلال التركي الفاشي، وإيقاف اعتداءاته على مكونات شمال وشرق سوريا.

ومن جانبه ألقى باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، مصطفى الأحمد، كلمة قال فيها "أننا اليوم موجودون هنا من أجل الشعوب جميعًا، ولكي نندد بهجمات واعتداءات دولة الاحتلال التركية على سوريا والعراق وليبيا".

وبيّن الأحمد أن الاحتلال التركي يمارس أشرس أساليب الحرب الخاصة والحرب العسكرية لتحقيق مآرب الدول الليبيرالية والرأسمالية، وتحقيق أحلامها في إفشال الإدارة الذاتية.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي المقاومة وتستنكر الاعتداءات التركية.

ANHA


إقرأ أيضاً