أدلة على استخدام الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية بباشور في مشاهد مصورة

عثرت قوات الدفاع الشعبي (HPG)على أدلة جديدة بشأن الأسلحة الكيماوية التي تستخدمها دولة الاحتلال التركي في معاركها مع قوات الدفاع الشعبي منذ الـ 17 من نيسان الفائت في أنفاق الحرب، ولكن، على الرغم من الوثائق والأدلة العديدة المتعلقة بالهجمات الكيماوية للدولة التركية، إلا أنه لم تظهر أي ردة فعل على الساحة الدولية.

وبحسب بيان للمركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG)، بتاريخ 14 حزيران الجاري، فإن “دولة الاحتلال التركي نفذت 779 هجوماً بالأسلحة الكيماوية على الأقل، خلال الشهرين الماضيين، وهذا يعني أن الأسلحة الكيماوية تستخدم 13 مرة في اليوم، واستمرت في استخدام الأسلحة الكيماوية في الأيام التي تلتها”.

ونشرت وكالة فرات لقطات مصورة تؤكد استخدام دولة الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية في ساحة الشهيد برخدان الواقعة في تلة الشهيد شاهين.

دلائل في أنفاق الحرب

وتظهر اللقطات المصورة مقاتلاً في قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) وقد وضع القناع الواقي، وهو يشير إلى غاز كيماوي مركّب من مسحوق أبيض وأسود، ويقول “يستخدمون الأسلحة الكيماوية، ولهذه الأسلحة رائحة قوية جداً”.

وأضاف "هذه الغازات تؤثر على الأجهزة التنفسية مباشرة، بحيث يصبح المرء غير قادر على التنفس"، وهو يشير إلى جدران النفق السوداء، حيث تم مهاجمته بواسطة الغاز، ويقول "الأمر واضح للغاية".

وأردف "ليس جيش الاحتلال التركي من يقاتلنا اليوم، إنما هي الأسلحة الكيماوية والتقنيات المتطورة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)".

وأفاد المقاتل بأن "الاحتلال التركي يحاول أيضاً الدفاع عن نفسه بنظام رادار"، وقال "إن أسلحة كيماوية استخدمت في القصف التركي"، مبيناً "يستمر تأثير الغازات الكيماوية داخل الأنفاق؛ لهذا السبب لا يمكن الدخول إلى هذه الأنفاق دون أقنعة واقية”.

وأضاف "إن الصوت الصادر من جهاز اللا سلكي يؤكد أن لديهم تدابير ضد هذا، ولأن ليس لديهم مجال لتغيير ملابسهم كل يوم ـ وخاصة المقاتلات في صفوف قوات الكريلا ـ فإنهن يقمن بقص شعورهن".

فيما قالت مقاتلة عن الوضع في أنفاق الشهيد برخدان التي استُهدفت بالأسلحة الكيماوية "استخدم غاز كيماوي آخر أصفر اللون، بالإضافة إلى غاز الفلفل".

مقاتلو الكريلا الذين تقدموا عبر الممرات الضيقة للنفق وواصلوا إظهار آثار ودلائل المواد الكيماوية، أوضحوا "عندما تهب الرياح، تمتزج هذه الغازات بالهواء على شكل غبار وتستعيد فعاليتها".

ويقول المقاتل الذي يظهر البقعة الصغيرة من الماء التي أصبحت ملونة بالأصفر "اليوم حدث هذا الشيء"، وأضاف "الغاز الكيماوي الأصفر ليس له رائحة، ويسبب التعب والإرهاق لجسم الإنسان".

 وتظهر المشاهد "تراكم الغبار الأصفر في المكان التي يوجد فيه مولد كهربائي.

(ل م)


إقرأ أيضاً