عضو في الهيئة الرئاسية لمسد: هناك اتفاقات بين تركيا وحكومة دمشق لضرب الإدارة الذاتية

أكد عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية خليل عبدو، أن ممارسات حكومة دمشق واتفاقاتها مع الأتراك لضرب الإدارة الذاتية لن تنجح، وأوضح أن وعي مكونات شمال وشرق سوريا سيفشل كل المؤامرات.

ولفت عضو الهيئة الرئاسية المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD آلدار خليل، خلال لقاء أجراه معه القسم الكردي في صحيفة "أوزكور بوليتيكا" إلى وجود اتفاق بين حكومة دمشق والدولة التركية ضد شمال وشرق سوريا، وقال " ففي الوقت الذي تهاجم فيه الدولة التركية عين عيسى وتل تمر، يثير نظام دمشق المشاكل في مدينة قامشلو، بهدف التضييق على الإدارة الذاتية الديمقراطية، والمعلومات المتوفرة لدينا تشير إلى أن هناك اتفاق بينهما، إلا أن مخططاتهما لم تنجح في عين عيسى وتل تمر وقامشلو، وحين أقول إن مخططاتهما فشلت، لا أقصد أن الأزمة انتهت، بل إن الأزمة مستمرة ولا زالت هناك مشاكل، ولكن مخططاتهما تتجه نحو الفشل".

وفي سياق متصل، قال ممثل إقليم الفرات في الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية خليل عبدو "النظام السوري هو من ترك هذه المناطق وقال مرارًا إنه يستطيع الاستغناء عن المنطقة وبالفعل؛ اكتفى بمدنه التي تحصن بها".

مضيفًا "أما الادارة الذاتية فقد استطاعت النهوض بالمنطقة، سواء من حيث العمل المؤسساتي أو المحافظة على المكونات في الشمال السوري، وحافظت على الأرض السورية بمساعدة قوات سوريا الديمقراطية التي أصبحت قوة ضاربة في المنطقة".

وأشار خليل عبدو بقوله "على النظام أن يفهم جيدًا أن هناك قوى وطنية في الشمال السوري، وتأسست على التضحيات من جميع المكونات، والذي أصبحوا منارة سار عليها الشعب في الإدارة الذاتية في سبيل الحصول على الديمقراطية والتعددية السياسية والوصول لسوريا تعددية لا مركزية".

ومن المعروف أن الحكومة في دمشق تنتهج سياسة الحزب الواحد ألا وهو حزب البعث الحاكم منذ أكثر من خمسين عامًا، لم تكن لتقبل مشاركة الحكم، فتم تجاهل كل محاولات مجلس سوريا الديمقراطية معتمدة سياسة الإقصاء وكيل التهم للإدارة الذاتية.

'حافظنا على سلامة الأهالي وحاربنا داعش'

وأضاف عبدو "نحن حافظنا على السلم الأهلي والسلام العالمي وحاربنا القوى الظلامية بتكاتف جميع المكونات في شمال وشرق سوريا واستطعنا إدارة المنطقة".

مؤكدًا أن " النظام يريد بأي شكل من الأشكال أن يعيد هذه المناطق بإثارة الفتن العشائرية، والاعتماد على القوى الخارجية مثل إيران وتركيا وروسيا واستخدام الحل العسكري".

ونوه خليل عبدو إلى أن" النظام حاول خلال سنوات حكمه تصغير جميع المكونات في سوريا، وزرع التفرقة والنعرات بينها، والتفكير دائمًا في ضرب المكونات ببعضها".

'تعنت ورفض للحوار وتجنيد الخلايا هذا ما يمارسه النظام'

وفي الفترة الأخيرة صرّحت الرئيسة في الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، أن المفاوضات مع حكومة دمشق وصلت إلى طريق مسدود، في ظل تعنتها وإصرارها على الحل العسكري، على الرغم من قنوات الحوار التي تم فتحها معه، سواء بالتواصل المباشر أو عن طريق وسطاء إقليميين.

وكثرت مطالبات بعض المحسوبين على النظام السوري بضرورة تجنيد الخلايا داخل مناطق الإدارة لزعزعة الأمن فيها، وحرضوا على تنفيذ عمليات الاغتيال لعناصر من قوات سوريا الديمقراطية، وكذلك تحريض العشائر العربية على الإدارة الذاتية عن طريق اغتيال بعض شيوخها، وإداريين في الإدارة الذاتية.

وأوضح خليل عبدو " هذه الحجج دائمًا يتناولها النظام السوري، ويلعب على وتر المكونات وإثارة الفتن كاغتيال بعض الشيوخ وبعض الشخصيات في مجلس دير الزور المدني، فحكومة دمشق دائمًا تحرك شبيحتها وخلاياها، من الذين يفكرون أن هذا النظام سوف يعود إلى المنطقة، إلا أن الأمل غير موجود بعودته، وكل المحاولات كان مصيرها الفشل، نتيجة وعي جميع المكونات بالأمور السياسية والتجارب التي مر بها الشعب السوري".

ثم أنه وبحسب خليل عبدو، "فإن النظام لديه شبيحة في كل المناطق، وهم دائمًا يحركون أنفسهم لإثارة الفتن، وهذا ليس غريبًا على النظام الذي لم يبق شيء لم يجربه ضد الإدارة الذاتية في سبيل إفشالها وفرض شروطه عليها".

واختتم خليل عبدو حديثه بالقول "هذا النظام يقوي نفسه بالنظام التركي والروس والميليشيات الإيرانية، وكي يضمن السلطة، باع سوريا بموجب عقود واستثمارات لروسيا وإيران، وهناك اتفاقات بين تركيا والنظام من تحت الطاولة، لضرب مشروع الادارة الذاتية، ولو كان ذو سلطة وطنية حقيقية لكان مع الإدارة الذاتية، التي طالما فتحت قنوات للحوار معه ومد يد السلام له".

()

ANHA


إقرأ أيضاً