عضو الهيئة الإدارية في PYD : هناك أحزاب كردية تفكر بالجزئيات

دعا عضو الهيئة الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD أحمد خوجة، أحزاب كردية لم يسميها إلى تبني نهج كردستاني بعيد عن المصالح الحزبية الضيقة.

ويحاول الحزب الديمقراطي الكردستاني بسط النفوذ السياسي والعسكري على منطقة زيني ورتي في باشور (جنوب كردستان)، التي تقبع في زاوية جغرافية استراتيجية بين قضائي رانيا وسوران وسلسلة جبال قنديل وهلموت وكاروخ.

وفي لقاء أجرته معه وكالتنا قيم أحمد خوجة تعليقاً ما تشهده منطقة زينه ورتي .

خوجة قال :"إن الشعب الكردي بات على مشارف النصر العظيم والخروج من العصور المظلمة، وأي عمل حزبي لا يخدم المصلحة العامة، من شأنه التأثير في هذا النصر على غرار الثورات الكردية السابقة التي فشلت نتيجة سياسات مشابهة، والظروف اليوم لا تسمح بتعميق تلك الخلافات".

وفي بيان سابق، قالت الرئاسة المشتركة للهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني(KCK) ، إنه لا يمكن تفسير تمركز قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة  زينه ورتي  إلا بالتحضير لهجوم على قنديل، مشيرة إلى أنّ تركيا تعمل على إشعال حرب بين طرفين كرديين.

وأضاف خوجة :"الحدث الواقع في زينه ورتي خلق معضلة كبيرة للشعب الكردي عامة، ويجب حل هذا الخلاف، ولو أعدنا النظر في التاريخ الكردي خلال القرن الماضي نرى أن التاريخ يعيد نفسه، ولكن علينا عدم الوقوع في نفس الأخطاء, ففي اتفاقية لوزان تم تجاهل الشعب الكردي, أما الآن فالوضع مختلفٌ تماماً، الشعب الكردي بات ذو إرادة حرة وحقق مكتسبات كبيرة في الأجزاء الأربعة من كردستان".

وفي إشارة إلى ممارسات بعض الأحزاب الكردية في جنوب كردستان قال خوجة " بعد الخطوات الكبيرة التي خطاها الشعب الكردي نحو نيل حريته وحقوقه, نرى أحزاباً كردية كبيرة تختلف على منطقة واحدة، وتفكر بالجزئيات دون الكليات، وهذا يترتب عليه دفع أثمان باهظة سئم منها شعبنا الكردي".

وشدد خوجة على ضرورة أن تكون المصلحة الكردستانية هي العليا مضيفاً :"بدلاً من النظرة الجزئية والتصرف بموجبها، على الأحزاب جميعاً التعاطي مع مشكلة زينه ورتي بحيث تكون المصلحة العليا هي مصلحة الكل قبل الجزء, عندها فقط تتبدد الخلافات كلها وسيكون التقارب الحقيقي للأحزاب ممكناً".

وطالب عضو الهيئة الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجة في نهاية حديثه الأحزاب الكردية والقوى السياسية "بإعادة النظر في المشكلة القائمة في تلك المنطقة والتصرف من منطلق الحفاظ على مصلحة الشعب أولاً".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً