أضرار هائلة وسقوط عدد كبير من الجرحى في انفجار بيروت

خلف الانفجار الضخم الذي هزّ مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، أضراراً مادية هائلة، وقالت الوكالة الوطنية للإعلام أن عدد الإصابات لا يحصى وفرق الصليب الأحمر تعمل على إسعاف المصابين.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن "انفجاراً كبيراً وقع عند مدخل بيت الوسط في بيروت، وهو مقر إقامة رئيس حكومة لبنان السابق سعد الحريري، وسمعت أصداؤه في أرجاء العاصمة".

وسادت حالة من الفوضى وسط بيروت بعد الانفجار الضخم، حيث هرع الكثير من سيارات الإطفاء والإسعاف إلى المكان، كما طغت الفوضى على حركة السكان، حيث أن الانفجار كان قوياً جداً إلى درجة أن الواجهات الزجاجية لبنايات بعيدة تهاوت من جراء الانفجار.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت على شبكات التواصل لحظات الانفجار وأعمدة الدخان الضخمة التي تعالت إلى السماء.

فيما قالت الوكالة الوطنية للإعلام أن "عدد الإصابات لا يحصى وفرق الصليب الأحمر تعمل على إسعاف المصابين"

وبدا من الصور أن هناك انفجاراً صغيراً في الميناء، تبعه انفجار ضخم هز العاصمة اللبنانية.

فيما تشير بعض التقديرات إلى أن الحادث ناجم عن انفجار مفرقعات في مرفأ بيروت. وتحدثت وسائل إعلام عن أن الانفجار ناجم عن مادة "تي. أن تي" شديدة الانفجار.

فيما نقلت قناة otv اللبنانية، عن مصادر مقربة من "حزب الله" قولها إنه لا صحة لما يتم تداوله عن ضربة إسرائيلية لأسلحة الحزب في مرفأ بيروت.

وكان المرفأ مقفلاً خلال الأيام الخمسة الماضية بسبب فيروس كورونا، واليوم فقط عاد إلى العمل.

وخلف الانفجار بحسب مقاطع فيديو انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي أضراراً كبيرة في الميناء، حيث لا تزال النيران مشتعلة في بعض أرجائه. وتحدثت وسائل إعلامية عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين جراء الانفجار القوي.

وعملت قوات الأمن والجيش اللبنانيين على إبعاد الأشخاص الذين توافدوا إلى الميناء، تحسباً  لحدوث انفجارات أخرى في المكان.

ويأتي الانفجار قبل ثلاثة أيام من صدور قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.


إقرأ أيضاً