عبير موسى: برلمان تونس بات تحت سيطرة الإخوان المسلمين

قالت عبير موسى، رئيسة الحزب الدستوري الحر، إن البرلمان التونسي أصبح تحت سيطرة رجل الإخوان المسلمين في تونس راشد الغنوشي.

أعلنت عبير موسى إن البرلمان التونسي أصبح تحت سيطرة رجل الإخوان المسلمين في تونس راشد الغنوشي، وذلك ردًا على إسقاط لائحة حزبها المتعلقة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيمًا "إرهابيًا"، وعدم تخصيص جلسة عامة للمصادقة عليها.

وأرجع البرلمان قراره إلى أنّ ما تتضمنه اللائحة من طلب تصنيف جريمة "إرهابية" جديدة من مشمولات القضاء ولا يدخل في اختصاص البرلمان، لكنّه قوبل بانتقادات واحتجاج نواب كتلة الحزب الدستوري الحر.

وعدّت عبير موسى في فيديو مصوّر نشرته على صفحتها الرسمية بـ "فيسبوك"، أن النظام الداخلي "يُداس بطريقة مفضوحة" لأنّ الفصل 141 ينص على عرض اللائحة دون مناقشة محتواها سوى بالتصويت عليها لاحقًا بالقبول أو الرفض.

وأوضحت أن اللائحة سقطت بتصويت 5 نواب ضد 6، مشيرةً إلى أن "خيانة" كتلة قلب تونس هي التي رجحت كفّة الإخوان، بعد تصويتها ضد لائحتها قائلة في هذا الصدد: "الخيانة أتت من قلب تونس الذي صوت ضد مدنية الدولة البورقيبية".

ودعت عبير موسي أنصارها إلى الخروج في وقفة احتجاجية يوم السبت للتنديد بإسقاط لائحة تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وبظاهرة تفشي العنف السياسي في البلاد.

وتطالب اللائحة التي تقدم بها الحزب منذ 8 حزيران/ يونيو، الحكومة بإعلان هذا التصنيف رسميًا واعتبار كل شخص طبيعي أو معنوي تونسي له ارتباطات مع هذه الجماعة، مرتكبًا لجريمة "إرهابية" طبقًا لقانون مكافحة الإرهاب.

وعدّت عبير موسى أن فكرة اللائحة، جاءت بعد ثبوت انخراط عدد من القيادات السياسية التونسية (في إشارة إلى رئيس حركة النهضة الغنوشي وقيادات حزبه) في منظمات عالمية تقودها شخصيات تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ومعروفة بتطرف خطابها وفتاويها الداعية للقتل والتفجيرات وإهدار الدماء، وإشراف تلك القيادات على مكاتب في تونس لتمثيل هذه المنظمات الخطيرة وإدخال المال الأجنبي لتأمين نشاطها وفتح الباب لغسل المال وتمويل الإرهاب، وهو ما يشكّل تهديدًا للأمن القومي التونسي.

(ش ع)


إقرأ أيضاً