عبد الرحمن دمر: على شعب إقليم كردستان الضغط على حكومته للعودة الى البيت الكردي

قال العضو في إدارة جامعة كوباني عبد الرحمن دمر إن "الزيارة الأخيرة لرئيس إقليم كردستان إلى تركيا ليست محل رضى بالنسبة إلى الشعب الكردي، فقد كان بالإمكان فعل الكثير من الأمور التي تخدم القضية الكردية".

في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الكردية مساعي إلى حل الخلافات التي ضربت شروخًا بين الشعب الكردي إثر سياسات تخدم أجندات خارجية وضعتها أطراف لا تريد لهذا الشعب أن ينال حريته، خرج رئيس إقليم كردستان قبل أيام في زيارة إلى تركيا التي تظهر بشكل علني عدائها الواضح والصريح للكرد.

ويقول عبد الرحمن دمر العضو الإداري في جامعة كوباني إن "الزيارة ليست محل رضى للشعب الكردي، وخاصة في هذا الوقت الحساس، أن يذهب رئيس إقليم كردستان إلى دولة تهاجم الشعب الكردي ليل نهار في حفتانين وفي شمال وشرق سوريا، لا يمكن للشعب أن يقبل بمثل هذه التنازلات".

الزيارة تأتي عكس ما يتمناه الشارع الكردي

وأضاف عبد الرحمن دمر "إن كانت حقيقة هذه الزيارة هي للتنديد بالقصف اليومي الذي يطال الشعب الكردي من طائرات الاحتلال التركي لكان لها مكانة أخرى في قلوب الكردستانيين، لكن يجب أن نقول الحقيقة الزيارة في حقيقتها عكس ما يتمناه الشارع الكردي".

وأوضح دمر أن "هناك سياسيون ومثقفون ليسوا من الشعب الكردي يقولون إنه في الوقت الذي يتناول فيه نيجيرفان البرزاني وجبات الغداء مع أردوغان، وجاويش أوغلو تقوم الطائرات التركية بقصف الشعب الكردي، هذا في الحقيقة أمر مشين".

وأكمل "في هذا التوقيت هذه الزيارة ليست مرحبة بها بالنسبة للشعب الكردي، تمنينا لو أنه قام بشيء آخر يخدم الشعب الكردي، حينها كنا سننظر إليه بعين الاحترام والتقدير".

تأثير في مساعي الوحدة الكردية

وأكد عبد الرحمن دمر أن "الزيارة والخطاب الذي صدر من جاويش أوغلو في وقت تتصالح فيه الأطراف الكردية هي ذات تأثير كبير في مساعي الوحدة الكردية وهي لا تخدم القضية الكردية في شيء".

وأكمل قائلًا "بدلًا من السعي إلى حلول للإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية الكردية تهدف الزيارة إلى رفع وتيرة الهجوم على الشعب الكردي، بتنسيق مشترك بين تركيا وإقليم كردستان، وهذا يبعد الأطراف الكردية ويضعها في ساحة نفور أكثر وأكثر".

وردًّا على سؤال، لماذا لا يذهب الرئيس نيجرفان البرزاني لزيارة حفتانين إثر القصف الذي حصل وما نجم عنه من دمار وخراب، قال دمر: "تمنينا أن يكون القرار قراره وأن يكون قادرًا على الذهاب إلى زيارة حفتانين والاقتراب من المقاومة عن كثب بهذه الطريقة كان سيخدم القضية الكردية أكثر".

وناشد عبد الرحمن دمر أهالي جنوب كردستان للضغط على الحكومة في الإقليم للعودة إلى البيت الكردي، والتصرف بعيدًا عن المصالح الحزبية الضيقة، "لأن هذه التصرفات لا تخدم القضية الكردية وهي في خدمة أجندات العدو".

(س ع - ن ك/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً