عبد الكريم صاروخان: شعوب شمال وشرق سوريا انتصرت على داعش وفيروس كورونا وستتجاوز الأزمة الاقتصاديّة

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعين منفصلين في ريف منطقة ديرك ومركز ناحية كركي لكي، لمناقشة المستجدّات والأوضاع الأخيرة في العالم والمنطقة.

بدأ الاجتماع الذي عُقد في قرية بانه قسري التابعة لديرك، وحضره العشرات من الأهالي بالوقوف دقيقة صمت، تحدّث عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي عبد الكريم صاروخان حول الظروف التي مرّ بها العالم حول انتشار وباء فيروس كورونا، الأمر الذي أدّى إلى شلل كامل في الدول المتقدّمة، وتدابير الإدارة الذاتية رغم إمكاناتها القليلة.

وأشار صاروخان إلى أنّ الإدارة الذاتية اتّخذت التدابير والإجراءات وكافّة الاحتياطات أثناء انتشار وباء فيروس كورونا من خلال تشكيل خلية الأزمة لمنع انتشار هذا الوباء،  ورغم حداثة الإدارة الذاتية وقلّة الإمكانات إلّا أنّها استطاعت منع انتشار الفيروس في مناطقها، وتقديم المساعدات للأهالي لتجاوز هذه المرحلة.

وتابع صاروخان: "إنّ شعوب وشمال وشرق سوريا وقفت بكل حزم أمام أعتى تنظيم إرهابي في العالم، وقدّمت الآلاف من الشهداء والجرحى لحمايتها، وانتصرت على هذه الجماعات الإرهابية".

وتابع صاروخان: "إنّ الدول الرأسمالية تحاول القضاء علينا من خلال سياساتها الفاشيّة وتجويع الشعوب، وخاصّة مع ارتفاع أسعار العملة الأجنبية مقابل الليرة السورية".

وقال صاروخان  إنّ تطبيق قانون قيصر سيؤثّر سلباً على الوضع الاقتصاديّ، لذا يترتّب على الجميع دعم المشاريع الاقتصادية والاعتماد على الكتفاء الذّاتيّ.

ونوّه صاروخان إلى أنّه رغم الحصار المفروض على سوريا وتدمير البنية التّحتية وعدم سيطرة النظام على مساحات واسعة من سوريا، "إلّا أنّ النظام لا يزال على ذهنيته الشوفينية وعدم قبوله الحوار مع الإدارة الذاتية رغم انهياره بشكل كامل اقتصاديّاً وسياسيّاً، وحتّى من جميع النواحي".

وقال صاروخان: "يتطلّب من الجميع الاعتماد على الاكتفاء الذاتيّ ودعم المشاريع المحلّية لتجاوز هذه المرحلة، لأنّ الدول الاستعمارية استخدمت كافّة الأساليب ضد شعوب شمال وشرق سوريا من خلال التنظيمات الإرهابية ومحاربة الشعب بقوته الاقتصادي بهدف إرضاخ هذه الشعوب".

وفي كركي لكي عُقد اجتمع مماثل حضره العشرات من الأهالي.

أنور مسلم تحدّث خلال الاجتماع

فبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة الصمت، ومن ثمّ ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي أنور مسلم كلمة تحدّث فيها حول مجمل التطوّرات الأخيرة في المنطقة وفي سوريا ومناطق شمال وشرق سوريا.

وقال مسلم: " إنّ من أولياتنا هي نشر الديمقراطية والمساواة بين الشعوب، قد يكون لدينا بعض الأخطاء في مؤسّساتنا ولا ننكر وجود أخطاء، فنحن جزء من إدارة ذاتية، ومعاً سوف نجد الحلول عبر النقاشات والحوار".

مسلم تطرّق إلى مشاركة المرأة في مختلف المناحي الاجتماعية، وأضاف: "قضيّة المرأة هي من أساسيات برنامجنا الحزبي، من أجل تحقيق المساواة والمشاركة الفعّالة، لنصل إلى بناء مجتمع تسود فيه المساوة والعدالة".

وأضاف: "إنّنا في حزب الاتحاد الديمقراطي سنكون دائماً مع الحوار مع الدّولة السورية، وأيضاً مع الأحزاب الكرديّة، وذلك من أجل سلامة الشعب في سوريا ومن أجل سوريا ديمقراطية".

وانتهى الاجتماعين بالاستماع إلى آراء واستفسارات الأهالي والإجابة عليها.

(كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً