آلدار خليل: لن نكون طرفاً مع القوى الخارجية المتصارعة في سوريا ومستعدون للحوار مع دمشق

أكد آلدار خليل أنه وبهدف دعم وتقوية الإدارة الذاتية سيتم إجراء الانتخابات قريباً، وأنهم في الوقت نفسه مستعدون للحوار مع حكومة دمشق، وأنهم لن يكونوا طرفاً مع أية قوى خارجية موجودة في سوريا كإيران وأمريكا. وقال: "إذا شارك PDK مع الاحتلال التركي في هجماته على الكريلا فلن نقف مكتوفي الأيدي".

حديث عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، جاء خلال كلمة ألقاها اليوم في الاحتفالية التي نظمت في مدينة قامشلو بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لثورة 19 تموز.

حيث بارك آلدار خليل في البداية ذكرى ثورة 19 تموز على كافة شعوب المنطقة وعوائل الشهداء، قائلًا: " ثورة 19 تموز تمثل حقيقة الثورة، فمنذ انطلاقة الربيع العربي انتفضت الكثير من الشعوب والأطراف ضد الأنظمة الاستبدادية ولكن هذه الثورات حملت في مضمونها السعي نحو السلطة ولم تقدم أي حل للشعوب المضطهدة، ولكن ثورة 19 تموز انطلقت على أساس نيل الحرية لكافة الشعوب والمكونات، وهي ثورة إرادة وحرية المرأة، وحملت في مضمونها روح أخوة الشعوب".

وتابع: "بتكاتف شعوب شمال وشرق سوريا تمكنا من تحقيق مكتسبات هامة لثورتنا، وأثبتنا أن ثورة 19 تموز هي ثورة حرية الشعوب، لذا يتوجب علينا جميعًا الاستمرار في النضال لحماية مكتسبات ثورتنا وضمان حرية شعبنا".

وأشار خليل إلى أن ثورة 19 تموز تعرضت دائمًا للهجمات وخاصة من قبل الاحتلال التركي، وأنه بوحشيته تلك احتل كلاً من عفرين وسري كانية وكري سبي وغيرها، وقال: "في الذكرى التاسعة لثورة 19 تموز نؤكد لشعبنا كافة أننا لن نهدأ حتى تحرير كافة المناطق المحتلة، وبنضالنا ومقاومتنا سننتصر، ومعاً سنظهر للعالم أن ثورتنا هي مثال للمقاومة والنضال ضد الاحتلال والإرهاب".

وفي تطرقه إلى الوضع السوري قال خليل: "هناك قوى خارجية إقليمية ودولية موجودة على أرض المنطقة من أجل مصالحها الشخصية وهناك صراع فيما بينها، ولكننا لن نصبح جزءاً من هذا الصراع ولن نقف مع أي طرف منهم، لا إيران ولا أمريكا ولا حكومة دمشق، ولكن من أجل ضمان حماية شعبنا ونيل حريته سنكون مستعدين دائماً لكل شيء".

وأكد آلدار خليل أن الإدارة الذاتية هي الحل الوحيد للأزمة السورية، وأشار أنه وبهدف دعم وتقوية الإدارة الذاتية وتطويرها سيتم إجراء الانتخابات في وقت قريب.

وعن موقفهم من الحوار مع حكومة دمشق قال خليل: "حل الأزمة السورية يأتي بالحوار السياسي، والإدارة الذاتية مستعدة دائمًا لأن تجلس مع حكومة دمشق لحل الأزمة السورية"، مشددًا على ضرورة التفاف كافة شعوب ومكونات المنطقة حول الإدارة الذاتية لتتمكن من تحقيق أهدافها.

وفي الشأن الكردستاني تطرق خليل إلى هجمات الاحتلال التركي المستمرة على باشور كردستان، وتواطؤ حزب الديمقراطي الكردستاني معها، وقال: "بالتزامن مع هجمات الاحتلال التركي المستمرة على باشور كردستان وعلى قوات الدفاع الشعبي، هناك تعاون من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني مع تركيا، ولكن إذا شارك PDK في الهجوم على قوات الكريلا فإننا في روج آفا لن نقف مكتوفي الأيدي، وستكون روج آفا صاحبة موقف صارم أمام أي قوى كردية تتحد مع العدو، وسنقف في وجهها لحماية مكتسبات شهدائنا".

وطالب آلدار خليل في ختام كلمته كافة القوى والأحزاب الكردية بعدم الانجرار وراء مخططات أعداء الكرد.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً