أعضاء في PYD يشددون على ضرورة حل القضية الكردية كمدخل لحل الأزمة السورية

شدد أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي على أن منهجية الحزب تتلخص في كون القضية الكردية قضية وطنية عادلة في البلاد، وأن حل الأزمة السورية يمر عبر الحوار الواقعي والبنّاء لترسيخ التعايش المشترك وتحقيق مجتمع حر وحياة كريمة، والخروج بسوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

تمخض المؤتمر التاسع لحزب الاتحاد الديمقراطي المنعقد على مدار 18- 19-20 حزيران الجاري، في مدينة الحسكة، تحت شعار "بروح حرب الشعب الثورية سندحر الاحتلال ونبني سوريا الديمقراطية"، بحضور 700 مندوب/ة عن أعضاء ومكاتب وممثليات الحزب في شمال وشرق سوريا وكردستان وأوروبا عن العديد من القرارات والتوصيات.

رأى المؤتمرون أن القضية الكردية قضية عادلة في سوريا وتدفع لضمان حقوق الكرد في البلاد، وأكدوا على أهمية حل الأزمة السورية التي طال أمدها والحفاظ على الصف السوري في وجه ما تتعرض له البلاد من تدخلات خارجية ومؤامرات، في ضوء الهجمات والتهديدات التركية المستمرة.

أهمية الحوار السوري ووضع حد للمخططات التركية الرامية إلى إحياء العثمانية

​​في هذا السياق، أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة قامشلو، محمد الشمري، أن القرارات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر على الصعيد السوري تصب في أن حل الأزمة السورية يمر عبر الحوار السوري - السوري، سواء عن طريق التفاهمات السياسية بين حكومة دمشق والإدارة الذاتية، أو مع القوى الديمقراطية المعارضة، للوصول إلى حلول سياسية، ووضع حد لمخططات دولة الاحتلال التركي الرامية لإحياء العثمانية.

ووفق البيان الختامي للمؤتمر، فقد أكد المشاركون على "حتمية اتخاذ حقيقة الشعب الثوري كمبدأ لنضال الحزب لدحر الاحتلال وبناء سوريا الديمقراطية التعددية اللا مركزية في نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا وحماية المكتسبات المتحققة بفضل تضحيات الشهداء ونضالات شعبنا".

كما قيّم أعضاء المؤتمر أن السبيل الأمثل لحل الأزمة السورية يمر عبر الحوار البنّاء والواقعي، والتأكيد على تطوير التحالفات مع كافة قوى المعارضة الوطنية التي تؤمن بالحل الديمقراطي في سوريا، وفي الوقت نفسه الانفتاح على الحوار مع السلطة في دمشق لإيجاد حل لكافة القضايا الوطنية في مقدمتها القضية الكردية كقضية وطنية عادلة ضمن دستور ديمقراطي توافقي".

الدول المتدخلة في سوريا تتملص من إيجاد الحلول لأزمتها

أشار الشمري إلى أن حل الأزمة السورية يمر عبر الحوار مع أطراف المعارضة الديمقراطية، دون الائتلاف السوري الذي لا يمثل الشعب السوري، ويعمل حسب مصالحه الشخصية وأجندات خارجية، مؤكداً أنه يتطلب المزيد من العمل من السوريين في الداخل وليس الموجودين في أحضان دولة الاحتلال التركي.

وأرجع الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة قامشلو، محمد الشمري، في ختام حديثه، أهمية الحوار السوري- السوري إلى تيقنهم أن الدول الأجنبية المتدخلة في الأزمة السورية تعمل وفق مصالحها الإقليمية والدولية، وتعمل على إيجاد الحلول بما يتماشى مع مصالح شعوب المنطقة.

ترسيخ التعايش المشترك وبناء مجتمع حر وحياة كريمة

من جهتها، أشارت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD شريفة حسين، إلى مخرجات المؤتمر من بناء مجتمع حر وحياة حرة كريمة وترسيخ التعايش المشترك بين عموم المكونات في البلاد.

المؤتمر أكد على استعداد الحزب المستمر للحوار والاتفاق مع جميع الأطراف السياسية الكردية والسورية في البلاد وكردستان، وإيمانه بأن حل الأزمة السورية تمر عبر الحوار السوري – السوري، أو أي شكل من أشكال التفاهم السوري الذي سيساهم في خلاص السوريين، وفق ما لفتت إليه شريفة حسن.

هذا وكان قد اختتم المؤتمر إلى جانب البيان الختامي بانتخاب رئاسة مشتركة جديدة للحزب وهما آسيا عبد الله وصالح مسلم، وانتخاب مجلس عام للحزب مؤلف من 145 عضو/ة، وانتخاب هيئة انضباط للحزب مؤلفة من 7 أعضاء وعضوات.

(أم)

ANHA


إقرأ أيضاً