أعضاء في الكونغرس يطالبون بتصنيف طالبان "منظمة إرهابية"

قدم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام والنائب الجمهوري مايك والتز، قرارين، إلى مجلسي النواب والشيوخ، الثلاثاء، يدعوان وزارة الخارجية إلى تصنيف حركة طالبان الأفغانية كـ"منظمة إرهابية أجنبية".

وقال غراهام في بيان: "تصنيف طالبان كمنظمة إرهابية أجنبية سيجعل من الصعب على الدول أن تقدم لها المساعدة والاعتراف". وأضاف: "سنرسل إشارة قوية مفادها أن أميركا لا تتعامل مع الجماعات الإرهابية والمتعاطفين معها".

وأكد غراهام بحسب ما نقتله شبكة العربية أن "عناصر طالبان متطرفون بكل معنى الكلمة ويستخدمون الإرهاب كتكتيك".

وفي عهد جورج دبليو بوش، تم تصنيف طالبان كمنظمة إرهابية في 23 سبتمبر 2001 لإتاحتها ملاذاً آمناً لأسامة بن لادن والقاعدة.

ولكن بحلول 2 يوليو 2002، ألغى بوش التصنيف بسبب الوضع "المتغير بشكل كبير" في أفغانستان بعد "نجاح الحملة العسكرية" هناك.

ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية التعليق على مشاريع الكونغرس المقدمة يوم الثلاثاء.

وقالت إدارة بايدن إنها ستستمر في مراقبة كيف تحكم طالبان أفغانستان، وحذرتهم من السماح بأن تصبح أفغانستان أرضاً خصبة أخرى للنشاط الإرهابي.

وأشار المشرعون إلى أعضاء عُينوا في حكومة طالبان المؤقتة الأسبوع الماضي، ومن بينهم أعضاء مصنفون إرهابياً مثل سراج الدين حقاني.

وتم تسمية سراج الدين حقاني من قبل طالبان كوزير للداخلية بالإنابة، ويعرف باسم زعيم شبكة حقاني - وهي مجموعة صنفتها الولايات المتحدة أيضاً كمنظمة إرهابية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حقاني رجل مطلوب أميركياً وعلى رأسه مكافأة قدرها 10 ملايين دولار وهو "إرهابي عالمي على وجه التحديد"، وفقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

كما تم تعيين أعضاء آخرين في حكومة طالبان كانوا معتقلين في خليج غوانتانامو لفترة طويلة.

وقال والتز في بيان: "يجب أن نكون واضحين فيما يتعلق بالتهديد الذي نواجهه في أفغانستان وهذا يبدأ بالاعتراف بالواقع على الأرض "طالبان إرهابيون.. لقد ضللت إدارة بايدن الرأي العام الأميركي بمحاولة تطبيع حركة طالبان كحكومة انتقالية، لكن طالبان تواصل الانخراط في النشاط الإرهابي، وإيواء الجماعات الإرهابية الأخرى، وارتكاب فظائع إنسانية، وحرمان النساء من الحريات المدنية الأساسية، وإطاحتهم بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً".

كما دعا المشرعون وزير الخارجية إلى إعلان سيطرة طالبان على أفغانستان على أنه انقلاب، وحرمان نظام طالبان من أي تمويل أميركي.

(ش ع)


إقرأ أيضاً