عاد إلى قريته بعد رحلة في التخصص بالطب التكميلي وفتح عيادته

تعلم الطب التكميلي، وبعد حصوله على الشهادة عاد من مصر إلى شمال وشرق سوريا ليفتح عيادة له في قريته ويجد في مهنته جانبها الإنساني.

بعد حصوله على شهادة تخرج دبلوم في الطب التكميلي من المركز الفرنسي للعلوم الطبية في القاهرة عاد ليفتح عيادة له في قريته ويقوم من خلالها بمعالجة المرضى وبأسعار رمزية.

خالد عباس الحسن من أهالي قرية كري مركي التابعة لناحية تربه سبيه  يقول أنه كان مهتم بالطب التكميلي منذ زمن بعيد وحاول تطوير نفسه وكانت البداية بالحجامة الطبية في دمشق بعدها قدم للمعهد الفرنسي في مصر بمدينة الاسكندرية ليتخرج منها بعد سنتين.

هذا ويعرف الطب التكميلي بأنه طب شمولي مبني على الأدلة العلمية المثبتة ويهدف إلى الاستفادة من كافة الأساليب العلاجية الحيوية والنفسية والاجتماعية وسمي بالطب التكميلي كونه يعد مكملاً للطب الأساسي وليس بديلاً عنه كما يراج له. هذا ما أكده خالد الحسن أيضاً لنا.

وتابع " يختلف الطب التكميلي عن الطب الحديث عن طريق استخدامه لمواد وأدوية طبيعية بدلاً من الأدوية الكيمائية التي تترك آثاراً جانبية على الشخص المريض".

هذا ويعتمد في علاجه على الإبر الصينية التي تكون رفيعة جداً وتغرز في أماكن محددة من الجسم بهدف علاج بعض الأمراض أو الوقاية منها أو بهدف التخدير الجراحي.

كما ويعتمد أيضاً في علاجه على الحجامة الطبية وذلك بسحب الدم ومصه من سطح الجلد باستخدام كؤوس، ويستخدم الطب التكميلي مصل النحل والمداواة بالأعشاب الطبيعية وتقويم العمود الفقري والعلاج بالأوزان وغيرها.

وعن آليه العلاج  نوه خالد بأنه يقوم بقياس ضغط المريض وقياس درجة حرارته للتأكد من قبوله وجاهزيته للعلاج بالإضافة إلى الحالة النفسية للمريض والاعتماد على النظافة بشكل أساسي خلال إجراءات العمل لمنع نقل العدوى من مريض إلى آخر.

هذا ويستعمل خالد الحسن مصل النحل خلال معالجاته للمرضى لما له من فوائد كبيرة حيث يساعد على لدغ الموقع المراد معالجته ويترك اللدغة لمدة 3 دقائق ويقوم بسحب اللدغة من الجسم ويفسر ذلك بأنه يتركها حتى يستجيب المخ لموقع الألم.

يعد مصل النحل من الأساسيات في الطب التكميلي كونه يؤثر على الجسم بأكمله ويزيد قدرته على المقاومة. وقد أثبتت التجارب أن معظم الذين يصابون بلدغ النحل يتم نجاتهم من الحمى الروماتيزمية كما ويستعمل في أمراض الجلد والملاريا والتهاب العيون وأمراض المفاصل والتهابات العصب الوركي والفخذ وأعصاب الوجه.

هذا ويجد خالد حسن في مهنته جانبها الإنساني أكثر من جانبها المادي الربحي ويقول إنه يعالج الفقراء دون مقابل واختار افتتاح عيادته للطب التكميلي في قريته من أجل أن يستفيد أهله من خبرته لذا قرر العودة من مصر إلى شمال وشرق سوريا.

(آ)

ANHA


إقرأ أيضاً