72ألف و842 نازح ولاجئ يقطنون مخيم الهول

بلغ عدد القاطنين في مخيم الهول 72 ألف و842 منهم لاجئون عراقيين، نازحون سوريين إضافة لعوائل مرتزقة داعش الذين سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية، فيما يعتبر المخيم الـ8  في مناطق شمال وشرق سوريا والتي تشرف عليه الإدارة الذاتية.

يعتبر مخيم الهول الذي عاد لاستقبال النازحين واللاجئين في 21 نيسان 2016, من المخيمات الاكثر كثافة من حيث القاطنين ضمن مخيمات شمال وشرق سوريا والذي شهد في الفترة الاخيرة ازدياد عدد الوافدين اليه من نازحي مناطق هجين, وعوائل مرتزقة داعش ممن كانوا في آخر رقعة كان يسيطر عليها مرتزقة داعش.

 وللحديث عن الحصيلة النهائية التي وصلت اليها إدارة المخيم, واعداد القاطنين حاليا ضمنها, قالت الرئاسة المشتركة لإدارة مخيمات اقليم الجزيرة ماجدة امين لوكالتنا ANHA ان الاعداد التي وصلت الى مخيم الهول هي اعداد هائلة ووصل تعداد قاطني مخيم الهول التي تم احصاؤها الى 72آلف و842شخص   ضمن 21ألف و208عائلة  مختلفة الجنسيات بين نازحين سوريين من مناطق متفرقة فروا  جراء المعارك الدائرة على الجغرافية السورية, ولاجئين عراقيين فروا ابان سيطرة مرتزقة داعش على مساحات شاسعة من الاراضي العراقية, ووصل مؤخرا الى المخيم بعد معركة دحر الارهاب عوائل مرتزقة داعش والتي يشكل غالبيتهم نساء واطفال، سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية.

 وبحسب الاحصائية الاخيرة التي  نظمت في 25 اذار/ مارس المنصرم فقد وصل عدد النازحين السوريين  وممن هم عوائل داعش السوريين في المخيم الى 31 آلف و436 نازح ونازحة  ضمن 9220 الاف و220 عائلة, واعداد اللاجئين العراقيين وعوائل داعش من العراقيين قد وصل الى 30آلف و367شخص  ضمن 8 آلاف و670 عائلة, اما عوائل داعش الاجانب  فقد وصل عددهم النهائي الى 11ألف و39 امرأة وطفل ضمن  3آلاف و318 عائلة  من مختلف الجنسيات الأجنبية.

ونوهت في ختام حديثها الى ان إدارة المخيم لا تزال مستمرة في احصاء الاعداد الوافدة الى المخيم بين اطفال ونساء ورجال, وسط الاعداد الهائلة التي وصلت الى المخيم الذي كان مخصصاً لاستيعاب العراقيين فقط منذ نشأته, ولاستيعاب ما يقارب الـ 40 ألف نسمة فقط.

هذا ويعتبر مخيم الهول هو الـ 8 من بين المخيمات التي تشرف عليه  الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, كما هو  الحال مع" مخيم الطويحينة, مخيم عين عيسى, مخيم مبروكة, مخيم العريشة, مخيم نوروز, مخيم مشتى نور, مخيم روج" اغلبها تحتضن نازحين من عموم الاراضي السورية.

ANHA


إقرأ أيضاً