50 يوماً من تصعيد "منزوعة السلاح".. 36505 ضربة وتهجير أكثر من 30 ألف مدني

تستمر المعارك والقصف الجوي المُكثّف ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح لليوم الـ50 على التوالي, حيث بلغ عدد الضربات الجوية والبرية خلال هذه الفترة أكثر 36505 والتي تسببت بتهجير أكثر من 30 ألف مدني من مناطق القصف وفقد خلالها حوالي 474 مدني لحياتهم .

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل القصف الجوي والبري على مناطق في ريفي حماة وإدلب ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح.

وارتفع  عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم الأربعاء مستهدفةً مناطق في أطراف مدينة إدلب، ومدينة خان شيخون وكفرسجنة وحيش والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحاس وأطرافها واحسم وجبل الأربعين وحرش بسنقول ومصيبين وكرسعة بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي إلى 31 غارة جوية.

 في حين ارتفع عدد القذائف الصاروخية التي أطلقتها قوات النظام منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء وحتى اللحظة إلى نحو 200، على أماكن في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وأماكن أخرى في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

فيما وثّق المرصد السوري خلال 50 يوماً من التصعيد الأعنف ضمن هذه المناطق أكثر 36505 ضربة جوية وبرية.

حيث نفّذت طائرات النظام الحربية 3806 غارة جوية، بينما ألقى طيران النظام المروحي 3192 برميل متفجرة، فيما نفّذت طائرات الضامن الروسي 1397 غارة جوية، في حين بلغ عدد الضربات الصاروخية أكثر من 28110 قذيفة مدفعية وصاروخية، واستهدفت الضربات الجوية والصاروخية هذه مناطق متفرقة من حلب وحماة واللاذقية وإدلب كان النصيب الأكبر منها على القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، متسببة بتهجير أكثر من 30 ألف مدني.

وارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء إلى 447 مدني بينهم 108 طفل و94 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية.

وشهدت مناطق الريف الحموي خلال الأسبوع الفائت معارك كر وفر بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة, حيث فشلت الأخيرة باستعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها على الرغم من الإسناد الناري المُكثّف, وتركزت الاشتباكات على محاور الجلمة وتل ملح الاستراتيجيتان.


إقرأ أيضاً