43 يوماً على اختطاف ممثل الإدارة الذاتية وعضوي علاقات PYD في باشور

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني اختطاف ممثل الإدارة الذاتية وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD منذ 43 يوماً، وذلك أثناء توجههم إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف.

واختطفت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير، جهاد حسن، وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى خليل ومصطفى عزيز، في الـ 10 من حزيران الماضي.

وطالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي مراراً بإطلاق سراحهم، وسط صمت الحزب الديمقراطي الكردستاني وعدم توضيحه أسباب ودوافع الاختطاف.

ولا يزال مصير المختطفين مجهولاً.

وخرق الحزب الديمقراطي الكردستاني الأعراف الدبلوماسية الدولية التي تنص على ضرورة عدم التعرض للسياسيين والدبلوماسيين دون وجود حجة أو إدانة واضحة ضدهم، وفي حال تم اعتقالهم يتم إبلاغ مرجعياتهم بذلك، ليتم سحبهم أو استبدالهم.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي قد طالب بإطلاق سراح الدبلوماسيين الثلاثة، وعدّ اختطافهم "استهدافاً للحزب وتنفيذاً لسياسات الأعداء الذين فشلوا في كل محاولاتهم لتصفية الكرد"، وحمّل حكومة باشور كردستان مسؤولية تعرض الدبلوماسيين لأي مكروه.

وكانت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قد قالت منذ اليوم الأول من الاختطاف "نرى أن هذه الإجراءات تزيد من التوتر".

داعية خلال بيان إلى عدم انجرار "أيّ من الأطراف في باشور، وفي هذه المرحلة الحساسة، إلى أية مشاريع فتنة تقودها تركيا لضرب الكرد بعضهم ببعض، وتعطيل مسار التحوّل التاريخي الذي وصلت إليه القضية الكردية".

ويلقى اختطاف الدبلوماسيين الثلاثة سخطاً شعبياً، ويثير حفيظة الأوساط السياسية في شمال وشرق سوريا، والتي تدعو وتحث على الوحدة بدلاً عن خدمة أجندات المحتل التركي.

(س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً