3 آلاف غارة بسوريا خلال 3 أيام وأردوغان يختار الاختفاء قبل انتخابات إسطنبول

يستمر التصعيد في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" شمال غرب سوريا، وتعرضت المنطقة لأكثر من 3 آلاف ضربة جوية وبرية خلال 3 أيام فقط حصدت أرواح 205 أشخاص، في حين اختار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاختفاء قبل انتخابات بلدية إسطنبول التي تجرى غداً في جولة الإعادة.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا والاجتماعات التي ستُعقد خلال الفترة القادمة لمناقشة أوضاعها، إلى جانب تطرقها إلى انتخابات بلدية إسطنبول والأوضاع الجزائرية واليمنية والسودانية والتوتر الأمريكي الإيراني وغيرها.

الشرق الأوسط: 3 آلاف غارة خلال 3 أيام على «مثلث الشمال» السوري

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى الأوضاع الميدانية وقالت "ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية على منطقة المسطومة بريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سوريا، إلى 25 شخصاً، بينهم 8 أطفال، في وقت استمرت فيه المعارك بين قوات النظام السوري وفصائل معارضة، شمال حماة، وسط أنباء عن شنّ 3 آلاف غارة خلال 3 أيام.

وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى أنه «خلال 72 ساعة شنّ أكثر من 3000 ضربة جوية وبرية برفقة المعارك، وقتل 205 من المدنيين وقوات النظام والفصائل» شمال حماة وجنوب إدلب.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع إلى 1869 شخصاً، عدد من قتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة «خفض التصعيد» في 30 أبريل (نيسان) الماضي".

الشرق الأوسط: تحرك أميركي دبلوماسي وأمني يتصدره الملف السوري

وفيما يخص الاجتماعات التي ستُعقد خلال الفترة القادمة لمناقشة الوضع السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "تقود واشنطن الأسبوع المقبل «حملة دبلوماسية وأمنية» تتضمن اجتماعات في القدس الغربية وباريس وبروكسل تتعلق بالملف السوري تتأرجح بين بحث مستقبل منطقة شرق الفرات والوجود الإيراني في سوريا والعملية السياسية وتنفيذ القرار 2254.

وبحسب المعلومات المتوفرة لـ«الشرق الأوسط»، تستضيف باريس الاثنين اجتماعاً لممثلي «المجموعة الصغيرة» التي تضم أميركا وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن ومصر مع احتمال مشاركة المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسن ورئيس «هيئة التفاوض السورية» المعارضة نصر الحريري .

كما يُعقد في باريس اجتماع كبار الموظفين في التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة أميركا يومي الثلاثاء والأربعاء لبحث مستقبل المناطق المحررة من «داعش» شرق سوريا وغرب العراق.

كما يشارك جيفري في اجتماع لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل وفي اجتماع لمبعوثي الدول الغربية في الملف السوري الجمعة.

وفي موازاة اجتماعات باريس، يعقد رئيس مجلس الأمن القومي الأميركي جون بولتون ونظيراه الروسي نيكولاي باتروشيف والإسرائيلي مائير بن شبات اجتماعات في القدس الغربية الاثنين تتناول التعاون الثلاثي وخصوصاً الدور الإيراني في سوريا".

العرب: ترامب يضع إيران تحت ضغط الهجوم المؤجل

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران تحت الترقب القلق بعدما أوقف ضربة عسكرية كانت مجهزة لها بعد أن أسقطت القوات الإيرانية طائرة استطلاع أميركية مسيرة".

وأضافت "عزت مصادر عسكرية غربية إيقاف الضربة الأميركية المقررة إلى عدم رغبة ترامب في استعجال ضربة لإيران بحجم ضربته لسوريا، كي لا ترسل الرسائل الخطأ لطهران والمنطقة وتنتهي النتائج لصالح طهران. وقالت إن ترامب يتريث لتحديد خياراته في ظل أجواء تصعيد متبادل".

وأوضحت "توحي مؤشرات على الأرض بصدام وشيك بين الولايات المتحدة وإيران بالرغم من تصريحات ترامب التي أعلن فيها أنه أوقف قبل دقائق من التنفيذ أوامر باستهداف مواقع إيرانية، وهي تصريحات ينظر إليها على أنها مخاتلة ولا تعبر عن حقيقة القرار الأميركي الذي تتوزعه دوائر قرار مختلفة ويسيطر عليه الصقور بالدرجة الأولى".

ويقول دبلوماسيون ومحللون سياسيون بحسب الصحيفة "إن ترامب وضع إيران تحت ضغط الانتظار القلق، هل سترد واشنطن عملياً على إسقاط إيران لطائرة استطلاع أميركية، أم سيظل الأمر مؤجلاً إلى وقت يكون ملائماً بالنسبة إلى البيت الأبيض؟".

الشرق الأوسط: نصائح غربية للبنان بإبعاد «حزب الله» عن المواجهة

وفي سياق متصل كشفت مصادر وزارية لبنانية واسعة الاطلاع لصحيفة الشرق الأوسط "أن عدداً من أركان الدولة وقياداتها تلقّوا نصائح من جهات دبلوماسية أوروبية متعددة تدعو إلى تحييد لبنان وعدم إقحامه في أي مواجهة عسكرية يمكن أن تحصل في منطقة الخليج على خلفية التصعيد السياسي الحاصل حالياً بين الولايات المتحدة وإيران".

وأكّدت هذه المصادر للصحيفة "أن النصائح الأوروبية وغير الأوروبية للبنان شدّدت على ضرورة النأي بالنفس وقطع الطريق على لجوء أي طرف، في إشارة إلى «حزب الله»، إلى التدخّل في مثل هذه المواجهة، وتوقّعت أن يكون الأخير قد وُضع في أجواء هذه النصائح من قبل جهات رسمية تتواصل معه باستمرار".

ونقلت المصادر نفسها عن دبلوماسيين أوروبيين ضرورة ضبط النفس وعدم توفير أي ذريعة يمكن استغلالها من إسرائيل أو غيرها لتهديد الاستقرار في لبنان، وقالت إن النصائح التي أُسديت هي استباقية ليكون في مقدور لبنان أن يتخذ منذ الآن كل أشكال الحيطة، وعدم الانجرار إلى ردود فعل غير محسوبة.

العرب: واشنطن تعدّل استراتيجيتها في اليمن للضغط على إيران

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "أكّدت تصريحات المبعوث الأميركي إلى إيران براين هوك، التي أكّد فيها ضرورة ألا تحصل طهران على موضع قدم في اليمن يمكنها من تهديد مضيق باب المندب، التحول البارز في موقف الإدارة الأميركية لجهة ربط ملف الحوثيين في اليمن بملف المواجهة مع إيران بعد أن كانت واشنطن تتعامل مع هذا الملف بشكل منفصل طوال الفترة الماضية".

الشرق الأوسط: وثيقة مبادئ إثيوبية لاستئناف الحوار السوداني

سودانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "طرح ممثل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي يتولى الوساطة بين {قوى إعلان الحرية والتغيير} والمجلس العسكري الانتقالي السوداني، السفير محمود درير، رؤيته لحل الأزمة السودانية وإعادة الأطراف لطاولة التفاوض مجدداً، لتجاوز الخلافات المتعلقة بالانتقال لحكومة مدنية وتوقيع إعلان مبادئ".

وأضافت "ويُنتظر أن تشهد الخرطوم اليوم اجتماعاً بين الوسيط الإثيوبي و{قوى إعلان الحرية والتغيير}، وذلك بعد اجتماع بأديس أبابا لممثلين عن {قوى إعلان الحرية والتغيير» ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بمقر الاتحاد. وكشف مبعوث الاتحاد الأفريقي، محمد الحسن ولد لبات، لـ«الشرق الأوسط»، أن وفداً من {قوى إعلان الحرية والتغيير} برئاسة مريم الصادق المهدي، اجتمع برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، وبحضوره شخصياً، قدمت فيه قوى الحرية رؤيتها للوسيط الأفريقي. ووصف لبات الاجتماع بأنه كان «واضحاً وشفافاً وصريحاً»، وقال إنه غادر الخرطوم عائداً إلى مقر الاتحاد الأفريقي قبل يومين، وسيعود للخرطوم «قريباً»".

العرب: لماذا اختفى أردوغان قبل جولة الإعادة في انتخابات إسطنبول

وفي الشأن التركي، قالت صحيفة العرب "يتهرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الظهور في الحملة الانتخابية بجولة الإعادة الخاصة ببلدية إسطنبول ذات الوزن الكبير شعبياً، فضلاً عن رمزيتها بالنسبة إليه وإلى حزب العدالة والتنمية. ويعزو متابعون للشأن التركي “الاختفاء الاختياري” للرئيس التركي إلى تيقنه من أن جزءاً من الهزيمة في الجولة الماضية يعود إلى كثرة اجتماعاته وتصريحاته وتركيزه على قضايا خلافية، في وقت كان الناس في إسطنبول يبحثون عن إجابات عن قضايا تفصيلية في حياتهم، وقبيل اقتراع بلدية إسطنبول في 31 مارس الماضي، عقد أردوغان 102 تجمع في خمسين يوماً في كامل أنحاء تركيا. لكن في هذا الاقتراع الجديد قلّص بشكل كبير ظهوره الانتخابي".

القدس العربي: «صفقة» ترامب و«ورشة البحرين» تدفعان الشارع العربيّ للتفاعل مع القضية الفلسطينية من جديد

وفي الشأن الفلسطيني كتبت صحيفة القدس العربي "أيقظت ورشة البحرين المفتاح لـ«صفقة القرن» الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، المزمعة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، الشارع العربي وقواه الحية. فمن المغرب غرباً مروراً بتونس وليبيا ومصر وفلسطين والأردن ولبنان وحتى العراق شرقاً، تعم المظاهرات والمسيرات والمؤتمرات الشعبية للرد على هذه الصفقة التي أجمع الكل على أنها جزء من مؤامرة لوأد الحلم الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتستعد مختلف الأطياف المغربية لمسيرة مليونية تُنظم يوم غد الأحد نصرة لفلسطين ورفضاً لصفقة القرن الأمريكية وإدانة لمؤتمر البحرين الذي دعت له الإدارة الأمريكية كمدخل لتطبيع رسمي عربي مع الكيان الصهيوني".

الحياة: الجزائريون يتظاهرون للجمعة الثامنة عشرة بعد تحذيرات قيادة الجيش

جزائرياً، قالت صحيفة الحياة "تظاهر جزائريون اليوم للجمعة الثامنة عشرة في أسبوع شهد تحذيرات من قيادة الجيش التي نبّهت من شبح "تدمير المؤسسات" ومن النزعات الانفصالية.

وتجمع 500 شخص قبيل الظهر في العاصمة الجزائرية رغم عمليات توقيف نفّذها شرطيون على مشارف ساحة البريد المركزي نقطة تجمع المحتجين أسبوعياً.

وإلى جانب العلم الوطني الجزائري الحاضر بكثافة في تظاهرات المحتجين ضد النظام منذ 22 شباط (فبراير)، شوهدت بعض الرايات الأمازيغية لكنها بدت أقل بكثير من العادة، وذلك رغم تحذيرات أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الاربعاء الذي أكّد أنه لن يسمح إلا برفع العلم الوطني الجزائري في الاحتجاجات".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً