'هدف تركيا الرئيسي هو احتلال المزيد من الأراضي السورية'

أصدر مجلس الشعب في بلدة هجين بياناً أدان به ممارسات الاحتلال التركي في مقاطعة عفرين، وبنائها لجدار التقسيم في عفرين، وفي ذات السياق أصدر مجلس بلدة الصور بياناً آخر، استنكروا من خلاله الانتهاكات التركية لأراضي عفرين.

وتجمع العشرات من أهالي بلدة هجين وأعضاء المجلس للاستماع للبيان الذي قرئ من قبل الرئاسة المشتركة لمجلس الشعب ببلدة هجين غادة الشندي، وجاء فيه:

مع مطلع العام الجاري توقّع العالم بأسره حدوث بعض التغيرات في السياسات الدولية في عموم الشرق الأوسط، ولا سيما جبهات الصراع المشتعلة، والتي تحتل فيها سوريا المرتبة الأولى نظراً لما شهدته أرض سوريا من مطامع رأسمالية و غربية، فتتالت القوة الاستعمارية عليها، المتباينة الأهداف والغامضة التوجهات.

في ضوء تلك التوقعات كانت الأعين تتجه إلى مدينة عفرين، نظراً لما تشهده المدينة من عمليات سفك للدماء بحق المدنيين الأبرياء والتغيير الديموغرافي منذ أن تم  احتلالها من قبل مرتزقة ما يسمى بالجيش الحر، والمدعومة من قبل فاشية الاحتلال التركي، لكن اليوم ومع مرور أكثر من عام على احتلال المدينة باتت نوايا العثمانيين الخبيثة ظاهرة للعيان، على عكس ما كانت تدعيه فاليوم نجد بأن الأتراك يبسطون نفوذهم على الأراضي السورية، وما بدى أكثر وضوحاً هو رغبتها في صك تلك الأراضي في قيود الدولة التركية، وخير ما يؤكد هذا هو ما تقوم به السلطات التركية اليوم من عمليات بناء لجدار التقسيم حول مدينة عفرين، ما يعني محاولة تركيا ضم عفرين إلى الأراضي التركية، فهي من كانت تطالب بمنطقة آمنة على الحدود الفاصلة مع سورية، لكن اليوم وبعد محاولتها في ضم عفرين إلى خارطة تركيا يتبين لنا خبث نوايا الأتراك في تقسيم سوريا وتشتيتها وسط صمت دولي .

وفي ذات السياق أصدر مجلس بلدة الصور في ريف دير الزور بياناً وقُرئ من قبل العضو في مجلس دير الزور المدني محمد العلي وجاء في نصه:

 "ندين ونستنكر الاحتلال التركي على الأراضي السورية، ونشجب بشدة الأعمال التاريخية التي ترافق الاحتلال لتثبيت أقدامها بعدة حجج تنفذها تركيا لتبرير أعمالها وخاصة في شمال وشرق سوريا لأن التنظيم حسب رأيها وخاصة في شمال وشرق سوريا خطر عليها وعلى نظامها الديكتاتوري، وعلى جميع الأنظمة الفاسدة والمتسلطة على شعوبها بأن النظام الديمقراطي يعتمد على أخوّة الشعوب والعدالة والمساواة، وهذه الصفات لا توجد في الأنظمة الفاسدة التي تعتمد على التسلط والقهر وحرمان الشعوب، لذلك نرى جميع الأنظمة نشطة وفعالة في شمال وشرق سوريا لزعزعة الأمن والأمان والاستقرار في المنطقة.

 لذلك يجب علينا أخذ الحذر والحيطة من هذه المخططات لإحباط هذه المؤامرات عن طريق التنظيم ونشر الوعي".

(ف ف-ب ش/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً