'ملتقى مجلس المرأة السورية كان المنبع للنساء اللواتي تعرضن لحرب باسم الدين'

أكّدت عضوة مجلس المرأة السورية بحلب هيفاء حسن أن انعقاد ملتقى مجلس المرأة في عين عيسى كان خطوة جوهرية للمرأة، والمنبع لتسليط الضوء على النساء اللواتي تعرضن لحرب باسم الدين في سوريا.

عقد مجلس المرأة السورية في الـ 20 من شهر حزيران ببلدة عين عيسى ملتقى تحت عنوان "المرأة والدين، جدلية التسلط والتحرر" بحضور 150 مشاركة من كافة مكونات الشعب السوري.

وخلال لقاء لوكالة أنباء هاوار مع الناطقة باسم مجلس المرأة السورية بحلب هيفاء حسن والتي كانت إحدى المشاركات في الملتقى أشارت بأن انعقاد الملتقى وتناوله موضوع "المرأة والدين، جدلية التسلط والتحرر" كان مهماً للنقاش عنه في هذه الفترة، كون هناك العديد من الأطراف اتخذوا الدين ذريعة لهم للوصول إلى مآربهم، وكانت المرأة أكثر تضرراً في هذا الحيز، حيث كانوا يطبقون الدين على المرأة بالصورة التي تُصغّر دور المرأة في الحياة وتُهمش وجودها في المجتمع.

ونوّهت هيفاء أن الأزمة السورية تحوّلت إلى حرب باسم الدين، وظهرت تنظيمات أساءت إلى الدين الإسلامي، وأضافت بالقول " تناول الملتقى محاور تفيد بتحرير المرأة من المصطلحات الدينية والجدلية خاصةً أن المرحلة الراهنة هي دقيقة وحساسة، وهناك تأثير كبير للدين على المرأة وبات وسيلة يُحارب بها الشعب السوري، وخاصة النساء، واستسلموا للسياسة الدينية التي مُورست بحقهم وهذا الشي بدا واضحاً للنساء الداعشيات اللواتي مازلن متأثرات بعقيدة داعش".

وأكدت هيفاء أن الملتقى كان خطوة إيجابية، ولمّت شمل نساء سوريا بكافة مكوناتهم جعلت النقاشات النساء يتخلصن من الهاجس الذي وضعته عادات وتقاليد المجتمع أيضاً.

ولفتت بأن المناطق التي احتلها مرتزقة داعش كانت النساء الأكثر تضرراً، حيث حرّف المرتزقة تعاليم الدين الإسلامي وفق مصالحهم وسياسات معادية لمصلحة الشعب السوري.

وفي ختام حديثها قالت الناطقة لمجلس المرأة السورية بحلب هيفاء حسن "تبادل الآراء ونقاشات الملتقى كانت غنية في فحواها وسيكون هناك تتمة لهذا الملتقى للتعمق بشكل أوسع في النقاش، كما أنهم كنساء مجلس المرأة السورية سيواصلن نهجهم للوصول إلى كل امرأة ما تزال تعاني من الظلم حتى تتحد النساء مع بعضهن ويكون لهن دور في بناء سورية حرة ديمقراطية".

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً