'مجزرة باريس استمرار لهجمات التصفية ضد حركة التحرر الكردستانية'

أشارت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK بأن المجزرة التي ارتكبت في باريس بحق المناضلات الثلاث "ساكنة، فيدان وليلى"، هي استمرار لهجمات التصفية ضد حركة التحرر الكردستانية، وأن المجزرة ارتكبت بموجب قرار صادر عن أردوغان.

مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK بياناً بخصوص مرور 6 أعوام على مجزرة باريس، التي أسفرت عن استشهاد المناضلات الكرديات الثلاث "ساكنة، فيدان، وليلى".

كما جاء في نص البيان: "منذ ستة أعوام أمرت الاستخبارات التركية بتصفية إحدى مؤسسات حزب العمال الكردستاني(PKK) ساكنة جانسيز وإحدى الدبلوماسيات الكرد في أوروبا فيدان دوغان وإحدى قياديات حركة الشبيبة ليلى شايلمز في العاصمة الفرنسية باريس. حيث كانت هذه المجزرة استكمالاً لممارسات التصفية التي تقوم بها الدولة التركية ضد حركة التحرر الكردستانية.. وتابع البيان: "إننا على ثقة بأن آمال وأحلام رفيقاتنا الثلاثة اللواتي قتلن ستتحقق وسيهزم أعداء الشعب الكردي".

وأشارت منظومة المجتمع الكردستاني إلى أن عمليات الابادة التي تمارسها الدولة التركية على الشعب الكردي، بدأت بفرض العزلة المشددة على القائد الكردي عبد الله أوجلان في صيف عام 2011 ولكي تنجح في ذلك باتت تستهدف قياديي حزب العمال الكردستاني(PKK) ولأنها لم تكن قادرة على الوصول إلى جبال كردستان توجهت إلى باريس لتستهدف القيادية ساكنة جانسيز التي كانت المسؤولة عن الحزب في أوروبا ورفيقاتها.

وأكد البيان أن حملة الإبادة والاغتيالات جاءت بقرار من رجب طيب أردوغان وبتخطيط من قبل مسؤول الاستخبارات التركية(MÎT) هاكان فيدان وعلى يد تابعهم عمر كوني ليتم ارتكاب المجزرة. وفي إطار سياسات التصفية والإبادة التي أقرت بها في عامي 2011 و 2012 مورست أبشع أنواع الهجمات على الشعب الكردي وكانت هذه المجزرة التي ارتكبت في باريس هي إحدى ممارسات الإبادة ضد شعبنا.

وبدأ النظام السلطوي المتمثل بحزب العدالة والتنمية(APK) بمرحلة وقف إطلاق النار لأنها كانت على يقين من هزيمتها. وبالمقابل بدأ القائد الكردي عبد لله أوجلان بمرحلة الحل الديمقراطي احتراماً للشهداء ولتحقيق أمنياتهم في حرية كردستان. ومع عدم وجود مصطلح الديمقراطية في ذهنية أردوغان وحزبه(AKP) بدأت بتصفية وإبادة حركة التحرر الكردستانية بفرض العزلة على القائد في الخامس من نيسان عام 2011 .

في السنوات الثلاث والنصف الماضية دمرت المئات من المدن ، وقتل المئات من المدنيين ، مع كل أنواع الهجمات الحربية الشرسة التي نفذت ضد نضال الشعب الكردي من أجل الحرية التي تمثلت في استهداف إحدى قياديات الحركة ساكنة جانسيز.

وإن قرار الولايات المتحدة الأمريكية الذي اتخذته بحق قياديي حزب العمال الكردستاني شجعت الدولة التركية للهجوم على شعبنا بذريعة محاربة الإرهاب. إلا أنه بالرغم من إمكانيات الدولة التركية الكبيرة فإنها تواجه نضالاً مريراً من الشعب الكردي وهذا النضال سيهزم النظام السلطوي المتمثل بحزب العدالة والتنمية(AKP) وحزب الحركة القومية(MHP)هذا النضال التي أظهرته الشهيدة ساكنة جانسيز توسع في جميع أنحاء العالم.

وأشار البيان إلى أن النضال الراهن في كل مكان تحول إلى نضال في المعتقلات تحت راية "لن تستطيعوا حجب شمسنا"، هذا النضال الذي وحد نضال الإدارة الذاتية، والمقاومة التاريخية في عفرين، ضد النظام السلطوي المتمثل بحزب العدالة والتنمية(AKP) وحزب الحركة القومية(MHP) وهذا النضال التاريخي  سينتصر بروح إرادة الانتفاض لساكنة جانسيز ".


إقرأ أيضاً