'لا حل للأزمة السورية إلا بالحوار'

أشار مسؤولون في مجلس سوريا الديمقراطية بأنه لا حل للأزمة السورية إلا بالحوار، مُنوهين بأن تركيا تحاول احتلال المزيد من الأراضي السورية عن طريق ما يسمى "المنطقة الآمنة"، مؤكدين بأن المعنى الحقيقي للثورة تحقق في شمال وشرق وسوريا.

وعقد مجلس سوريا الديمقراطية يوم أمس، اجتماع لأهالي منطقة الكرامة والقرى التابعة لها في ريف الرقة الشرقي لمناقشة آخر المُستجدات التي تشهدها المنطقة بشكل عام وبشكل خاص ملف المنطقة الآمنة.

حضر الاجتماع الذي عُقد في مدرسة الكرامة الشمالية العشرات من أهالي الكرامة والقرى التابعة لها بالإضافة إلى أعضاء من مجلس الرقة المدني ومجلس سوريا الديمقراطية ومجلس المرأة السورية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت أُلقيت بعدها العديد من الكلمات باسم مجلس الرقة المدني، تحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة فرحان حاج عيسى، وباسم مجلس سوريا الديمقراطية تحدث العضو باران مصطفى، وباسم مجلس المرأة السورية تحدثت المنسقية العامة للمجلس لينا بركات.

الكلمات أكّدت بمجملها بأنه لا حل للأزمة السورية سوى بالحوار بعيداً عن سياسة القتل والدمار وأضافت الكلمات "جميع الثورات التي قامت في المنطقة خلال فترة العشر سنوات الأخيرة لم تُحقق الهدف المنشود منها، فقط في شمال وشرق سوريا عشنا ثورة حقيقية وتجربة ديمقراطية، من خلال الإدارة الذاتية، والاعتراف بجميع المكونات وأيضاً أصبح هناك تعددية سياسية وحرية للمواطنين، وأعطيت الحرية للمرأة، والاعتماد بشكل كبير على الطاقة الذاتية للمواطنين".

وعن المنطقة الآمنة بّينت الكلمات بأن دولة الاحتلال التركي تحاول أن تحتل المزيد من الأراضي السورية وفقاً لمصالحها لكنها لن تحقق هذه الأطماع بسهولة، طالماً هناك من يقاوم ضد هذه السياسات ويسعى أن يكون إنساناً حراً".

وأكدت الكلمات بأنه ماتزال المفاوضات مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي الذي حلّ كوسيط غير مباشر للحوار مع تركيا بصدد المنطقة الآمنة ولا يزال الحوار مستمراً".

ونوّهت الكلمات بأن تركيا كانت تريد إنشاء "المنطقة الآمنة" على الشريط الحدودي بعمق 30 كيلو متر على كامل حدودها، ولن نسمح بهذا، سوف يكون عمق المنطقة الآمنة 5 كم فقط وتحت إشراف التحالف الدولي".

وبعد الانتهاء من الكلمات، طرح الأهالي بعض الأسئلة حول نظرة مجلس سوريا الديمقراطية لتطورات المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الداخلية والخارجية لحل الأزمة السورية.

والجدير بالذكر بأن مجلس سوريا الديمقراطية عقد اجتماعات مماثلة في مدينة الرقة وأريافها لاطلاع الأهالي على آخر التطورات السياسية والإجابة عن التساؤلات التي تدور في أذهانهم.

(م ش-أع/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً