'على لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية القيام بواجباتها'

قال عدد من المشاركين في خيمة الإضراب عن الطعام التي نُصبت في مدينة قامشلو تضامناً مع المضربين عن الطعام تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان إن صمت منظمات حقوق الانسان تجاه العزلة يشير إلى شراكتها مع تركيا، مشددين على ضرورة أن تقوم لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية بواجباتها".

وتستمر فعالية الإضراب عن الطعام تحت خيمة نُصبت في مدينة قامشلو وذلك تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتضامناً مع المضربين عن الطعام في سبيل رفع العزلة عن أوجلان، في يومها الخامس تحت شعار "جميعنا ليلى كوفن".

ونُصبت خيمة الإضراب عن الطعام في حديقة 19 تموز في حي عرباوية من قبل مجلس عوائل الشهداء ومجلس مقاطعة قامشلو ومؤتمر ستار.

واستلم 165 شخصاً جاؤوا من ناحية عاموداً المناوبة تحت خيمة الإضراب عن الطعام من 133 شخصاً من سكان مدينة قامشلو كانوا قد شاركوا في الخيمة، على أن تستمر مناوبة المشاركين الحاليين ليومين.

ويزور أبناء المنطقة من المكوّن العربي والكردي والسرياني خيمة الإضراب عن الطعام إضافة إلى أعضاء وإداريين في مؤسسات الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية.

"العزلة هي مؤامرة ثانية"

ويقول أحد المشاركين في فعالية الإضراب عن الطعام، حالم هكو وهو من مدينة قامشلو ومضت على مشاركته 5 أيام  إن "اعتقال أوجلان كان مؤامرة، والعزلة المفروضة عليه مؤامرة ثانية، الدولة التي يحكمها الديكتاتوريون لن يدعموا الديمقراطية أبداً كما الحال في تركيا، لذلك فلا حل يجدي غير المقاومة".

ويشير هكو إلى أنهم يعبرون من خلال مشاركتهم في خيمة الإضراب عن الطعام عن مساندتهم وتضامنهم مع ليلى كوفن ورفاقها المضربين عن الطعام في السجون التركية وخارجها رفضاً وتنديداً بالعزلة المفروضة على أوجلان.

وأضاف "القائد أوجلان جمع كل المكونات حوله، أين إنسانية العالم ومؤسسات حقوق الإنسان الذين يظهرون في الإعلام والساحات كل يوم ويقولون أنهم يحمون الإنسانية، صمتهم يعني أنهم شركاء في هذا الأمر المُجحف، ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبية لا تقوم بواجبها، فهي عندما تزور أوجلان، لا تعطي أية معلومة تجاهه، هذا أمر منافٍ للحقوق، عليها القيام بواجباتها على أكمل وجه دون انحياز".

والجدير بالذكر أن المشاركين في فعاليات الإضراب عن الطعام يتبادلون المناوبة كل يومين مرة.

ANHA


إقرأ أيضاً