'على الحكومة السورية القيام بواجبها بصدد ممارسات الاحتلال التركي'

أصدر حزب سوريا المستقبل والتحالف الوطني الديمقراطي السوري في الطبقة بياناً مشتركاً، استنكروا من خلاله بناء جدار التقسيم في عفرين، وأكّدوا عزمهم على تحرير كافة الأراضي السورية المحتلة.

تستمر دولة الاحتلال التركي بانتهاكها للأراضي السورية من خلال بناء جدار التقسيم، بهدف فصل عفرين المحتلة عن الأراضي  السورية، وبهذا الصدد أصدر حزب سوريا المستقبل والتحالف الوطني الديمقراطي السوري في الطبقة بياناً مشتركاً.

وشارك في البيان الذي قُرئ أمام مقر حزب سوريا المستقبل العشرات من أعضاء وعضوات حزب سوريا المستقبل والتحالف الوطني الديمقراطي.

حيث أشار البيان الذي قرأته العضوة في التحالف الوطني والرئيسة المشتركة لمركز الثقافة والفن في الطبقة إيمان الغريب في بدايته إلى النتائج التي أفرزتها الحرب السورية المستمرة لعامها الثامن، وما نتج عنها من تدمير لبنية المجتمع السوري وإلى القوى التي حاربت لخدمة أجندات مختلفة هدفها بث الفرقة بين السوريين، مشدداً على الدور والفضل الكبيرين لقوات سوريا الديمقراطية التي قدّمت آلاف الشهداء للقضاء على الارهاب المتمثل بداعش وذلك للحفاظ على الهوية السورية الأساسية وعدم التفريط بوحدة الشعب وتنوعه الثقافي والعرقي والديني الذي أكسب سورية جمالها وخصوصيتها التي تتميز بها عن باقي الدول.

وأضاف البيان" لقد عملت بعض القوى المرتبطة بأجندات خارجية منذ بداية الأزمة على ضرب المكونات السورية ببعضها وجعل الشباب السوري وقود معارك تصب في خدمة تلك الدول وتنفيذ أجندتها، وحين بدأت محاولات تلك القوى بالفشل، وتقهقر حلفاء تركيا من الإرهابيين والمتطرفين شمال وشرق سوريا عملت هذه الأطراف على توجيه ضربة لقوات سوريا الديمقراطية لتخفيف العبء عن داعش، فكان الاتفاق الرخيص مع روسيا بإجراء مقايضات على حساب الشعب السوري بين الجانبين التركي والروسي  ليتم بموجبها شن حرب كبيرة على منطقة عفرين السورية بمساعدة المرتزقة السوريين ووقوفهم إلى جانب الاحتلال".

وكشف البيان عن سياسة الاحتلال التركي ومرتزقته وما ارتكبوه من انتهاكات لحقوق الانسان في عفرين منذ احتلالها في الـ18 من آذار عام 2018، من  تغيير لمعالم المنطقة من خلال فرض سياسات احتلالية قذرة و التهجير القسري للسكان، بالإضافة لتوزع أملاك المواطنين  وتغيير أسماء الساحات والمعالم الأساسية وإطلاق أسماء رموز الاحتلال عليها، كما فرضت التعامل بالليرة التركية، وقد استولى الاحتلال التركي على موسم الزيتون وبيعه وتسويقه في الأسواق الاوربية بعد افتتاح معابر حدودية جديدة دون موافقة الجانب السوي.

وطالب البيان الحكومة السورية لرفع شكوى رسمية لدى الأمم المتحدة للقيام بواجبها، وفي حال المماطلة والتأجيل شدد البيان على تشكيل قوى مقاومة وطنية ضد قوى الاحتلال في سوريا.

كما ناشد البيان المجتمع الدولي بالوقوف على مسؤولياته وإرغام المحتل أن يخرج من سورية داعياً الجماهير الشعبية في الوقت ذاته بالانتفاضة ضد هذه السياسات القذرة والقيام بالمظاهرات والاعتصامات المنددة بهذه الأعمال الاحتلالية والوقوف صفاً واحداً أمام ما يحاك للوطن والشعب.

 (و ه/آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً