'ريشتنا هي سلاحنا الذي سندافع به عن عفرين'

معرض "لأجلك يا عفرين" حط رحاله هذه المرة في صالة مركز آرام تيكران في بلدة رميلان. 26 لوحة حملت هموم وإرادة ومقاومة أهالي عفرين، فيما لسان حال الفنانين المشاركين يقول "ريشتنا هي سلاحنا الذي سندافع به عن عفرين".

قامشلو

بعد سلسلة عروض في مقاطعة الشهباء وحي الشيخ مقصود في مدينة حلب، حط معرض "لأجلك يا عفرين" رحاله في مقاطعة الجزيرة وافتتح أول عروضه في بلدة رميلان التابعة لناحية كركي كي.

المعرض نظم برعاية اتحاد المثقفين في مقاطعة عفرين وبمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين.

وتضمن المعرض عرض 26 لوحة فنية من إبداعات الفنانين أردلان إبراهيم، حنيف حمو، روشان سينو، لودميلا هورو وشرفين محمد.
وأقيم المعرض يومي الخميس والجمعة في صالة مركز آرام تيكران وبالتنسيق مع اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، ولاقى إقبالاً واسعاً من قبل الأهالي والمهتمين بالفن والمثقفين.

الفنان أردلان إبراهيم وهو أحد الفنانين المشاركين في المعرض يقول بصدد دور الفن في الثورة إن "الثورات في العالم ليست عسكرية فحسب إنما ثقافية وصناعية، ونحن في مقاومتنا من أجل عفرين مستمرون بكل ما نحمل من قوة. هذا المعرض دليل على أن إرادتنا لن تنكسر حتى تحرير عفرين، لذلك ريشتنا هي سلاحنا الذي سندافع به عن عفرين".

اللوحات المعروضة تناولت قضية عفرين من كل جوانبها، حيث عبرت اللوحات عن مقاومة أهالي عفرين ضد الاحتلال، ومآسي النزوح والمجازر وكذلك إرادة وتصميم الأهالي على المقاومة وتحرير عفرين.

وحول الرسالة التي أرادوا توجيهها من خلال هذا المعرض يقول الفنان أردلان إبراهيم "في كل لوحة  انعكاس للواقع الذي عاشته عفرين، وفيها  معاني المقاومة التي أبداها شعب عفرين، المقاومة التي لاتزال مستمرة حتى اليوم.

وأضاف إبراهيم "هذا المعرض هو ترجمة حجم الحزن، والأسى الذي تعرض له أهل عفرين من المجازر، ومرارة النزوح القسري، وسط الصمت الدولي. اللوحات في مجملها كانت قصة  مقاومة عفرين  متجزئة في كل اللوحات المعروضة، في كل لوحة قصة صامتة عن عفرين الصامدة،  تمثلت بلوحات لرموز المقاومة المناضلتين (آرين ميركان وأفيستا خابور)، وقصة الألم، والمعاناة التي تعرض لها  أهالي عفرين منذ الاحتلال التركي من التهجير القسري، والانتهاكات من المجازر التي لم يسلم منها حتى الأطفال".

يذكر أن المعرض سيقدم عدداً من العروض في عدد من مدن إقليم الجزيرة خلال الأيام القادمة.

(ل ج/ك)

ANHA 


إقرأ أيضاً