'جميع السدود بحالة جيدة وهناك صعوبات تواجهنا خلال العمل'

أوضحت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعية أن سبب تحسن التيار الكهربائي في مناطق شمال وشرق سوريا نتيجة الوارد المائي والتخزين الجيد للسدود المولدة للكهرباء، مبينةً أهم المعوقات التي تُواجه هذا القطاع خلال الفترة الحالية.

جاء حديث الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة أمل خزيم خلال لقاء أجرته وكالة هاوار معها للحديث عن أوضاع السدود المولدة للتيار  الكهربائي في مناطق شمال وشرق سوريا، وأسباب التحسن الملحوظ بهذا القطاع خلال الفترة الحالية.

وأوضحت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد في بداية حديثها أن سبب التحسن الملحوظ في القطاع الكهربائي هو ارتفاع نسبة الوارد المائي ونسبة المياه المخزنة خلف السدود في مناطق شمال وشرق سوريا.

هذا وتغذي مناطق الإدارة الذاتية بالكهربائي ثلاثة سدود رئيسية هي "الفرات، الحرية، تشرين"  تُغذي المنطقة بالتيار الكهربائي، بالإضافة لمحطات توليد غازية في إقليم الجزيرة.

وأكّدت خلال حديثها أن السدود بحالة جيدة من ناحية الفنيين وكوادر العمل التي لازالت تعمل على ترميم وإصلاح الأجزاء التي تعرضت للتخريب فيها لاسيما سد الفرات في الطبقة.

ونوّهت أمل خزيم إلى أن أكبر المعوقات التي تواجههم خلال العمل تتمثل في النقص الحاد في قطع غيار المولدات والمحولات الكهربائية وقطع تبديلها، الأمر الذي يدفعهم لاستيرادها من خارج المنطقة وهذا ما يحتاج لجهد ووقت طويل.

وعما إذا ستستمر حالة التيار الكهربائي في المنطقة بهذه الحالة التي تُعتبر جيدة، تقول خزيم "الأمر يعتمد بالدرجة الأولى على كمية المياه، فإن بقي مخزون المياه جيداً سينعكس إيجاباً على القطاع الكهربائي وإما العكس".

وناشدت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في ختام حديثها أهالي شمال وشرق سوريا بالترشيد في استخدام التيار الكهربائي، لكون بعض المحطات المُحوّلة تعاني من الاستهلاك الفائض للتيار، الأمر الذي يسبب أعطال في بعض الأحيان بالمحولات  الكهربائية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً