'تركيا تريد إعادة تاريخ العثمانيين الدامي وإحياء مرتزقة داعش من جديد'

قال إداريون في مجلس إقليم عفرين إن تركيا تريد إعادة تاريخ العثمانيين الدامي في المنطقة، وكذلك إعادة إحياء داعش في المنطقة بعد هزيمته على يد قوات سوريا الديمقراطية.

تتزايد حدة تصريحات المسؤولين الأتراك بشن عدوان وشيك على مناطق شمال وشرق سوريا، وسط تأكيد من قوات سوريا الديمقراطية على جاهزيتها الكاملة لصد أي اعتداء على شعوب وأراضي شمال وشرق سوريا، يرافق ذلك صمت دولي وخاصة بعد سحب قوات التحالف الدولي قواتها من نقطتي تمركز لها في سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض.

وبهذا الصدد استنكر أهالي عفرين والإداريين في مؤسسات الإدارة الذاتية التهديدات التركية وقالوا إن قسد قادرة على مواجهة المحتل التركي مثلما استطاعت هزيمة مرتزقة داعش.

الرئيس المشترك لمجلس إقليم عفرين محمد نعسو قال: "الصمت الدولي حيال الاحتلال التركي في الأراضي السورية وخاصة في عفرين جعل من تركيا تزيد من حدة تهديداتها، مما يبين تخاذلهم أمام شعوب شمال وشرق سوريا الذين قدموا آلاف الشهداء والجرحى في سبيل حماية الإنسانية من داعش".

ونوّه محمد "لم توجه قوات سوريا الديمقراطية أي طلقة صوب الأراضي التركية بينما تسعى تركيا لاحتلال المزيد من الأراضي بذريعة حماية أمنها القومي"، مُؤكداً بأن مكونات المنطقة لن تستلم أمام التهديدات، وسيقاومون لأن لديهم الحق الشرعي في الدفاع عن ترابهم ووطنهم.

ومن جانبها تحدث الإدارية في هيئة المرأة في مخيم برخدان زلوخة رشيد عن التهديدات التي يُطلقها أردوغان منذ مدة طويلة، مُستنكرة سحب التحالف الدولي لقواته من المنطقة الحدودية مع تركيا.

وأكّدت زلوخة بأنهم يؤمنون بقوتهم، وسيقضون على الاحتلال التركي ومرتزقة داعش داخل شمال وشرق سوريا، وسينتصرون.

الرئيس المشترك للمجلس التشريعي لإقليم عفرين سليمان جعفر قال "تهديدات الاحتلال التركي على مناطقنا ليست جديدة، أردوغان بعث الآلاف من مرتزقة داعش وجبهة النصرة والمنظمات الراديكالية للتخطيط لإعادة تاريخ العثمانيين الدموي في المنطقة".

وأضاف سليمان "الاحتلال التركي يريد إحياء تاريخ العثمانيين بتجميع مرتزقته تحت مسمى داعش وألقاهم في كوباني وفي شنكال، ولكن القوة الوحيدة التي استطاعت الوقوف بوجه مرتزقة داعش والقضاء عليهم هم قوات سوريا الديمقراطية، وبهزيمة داعش تم القضاء على حلم الاحتلال التركي، وعلى هذا الأساس يستمر بالتهديدات".

واختتم  جعفر بأن تهديدات أردوغان لها هدفان، الأول الاستمرار بمشروع أجداده بضم مناطق شمال سوريا وإقليم كردستان "شمال العراق" إلى تركيا، والهدف الثاني إحياء الدواعش في سجون قسد من جديد.

(س)

ANHA


إقرأ أيضاً