'اليوم نهزم حلفاء محتلي عفرين في الباغوز'

أدان حزب الخضر الكردستاني تواطؤ ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي مع دولة الاحتلال التركي، في احتلال مدينة عفرين، وقالوا "في الأيام المقبلة سنلحق الهزيمة بحلفاء من احتلوا عفرين".

مركز الأخبار

أصدر حزب الخضر الكردستاني بياناً بصدد مرور عام على احتلال تركيا لعفرين، وقالوا خلال البيان "ما الذي قدمه المجلس الوطني الكردي المتواطئ مع الاحتلال التركي لأهالي عفرين؟".

وجاء في نص البيان بأنه "في مثل هذا اليوم اكتمل احتلال عفرين، من قبل المجموعات الارهابية، بما فيهم المجموعات التابعة للمجلس الوطني الكردي، وبمؤازرة كاملة من الجيش التركي".

ولفت البيان بأن المجموعات الارهابية العربية والكردية ضمن الائتلاف، أعطت المشروعية للعدوان التركي وكذلك للاحتلال التركي، "هذا الاحتلال البغيض الذي يجثم على صدر شعبنا منذ عام، قطع الشجر ودمر الحجر، وقتل الناس على الهوية، وغير ديمغرافية عفرين، وذلك بإسكان المحتلين والهاربين من مناطقهم، الذين ادعوا الثورة والثورة منهم براء، فالثورة تعني الحرية، تعني المساواة، تعني العدالة، فأين هم من ذلك، فأعمالهم تدل عليهم وليس الكلام".

ماذا قدم المجلس الوطني الكردي لأهالي عفرين؟

وجاء في نص البيان أيضاً "المجلس الوطني الكردي، الذي اراد تشويه الادارة الذاتية في مناطق عفرين وغيرها من المناطق، وكان عاملاً قويا مع العدوان لاحتلال عفرين، ماذا قدم لأبناء عفرين بعد ان اصبح تحت سيطرته وسيطرة حلفائه، هل قدم لعفرين الأمان هل قدم لعفرين الحرية هل قدم لعفرين العيش الكريم، هل استمر بتعليم اللغة الكردية في المدارس، هل حافظ على الآرمات المكتوبة بالكردية والعربية، هل استطاع ان يجعل الاحتفال بنوروز، ان يكون احتفالا عاما ويحضره الجميع، كل ذلك لم يحدث، والآن يتم منع نوروز في عفرين، كما تم تدمير تمثال كاوا الحداد منذ عام أثناء دخول الهمج إلى عفرين،  فالآن من ندين أليس من المفروض إدانة المجلس الوطني الكردي على تواطئه ومساهمته مع العدوان التركي لاحتلال عفرين".

"عفرين التي كانت تدرس فيها المناهج باللغة الكردية والعربية، عفرين التي كانت تؤمن العيش الكريم لجميع ابنائها، عفرين التي كانت تؤمِن بالديمقراطية والحرية وتوفرها للجميع، في ظل إدارة ذاتية ديمقراطية وعلى مدى ستة اعوام وفي ظل حصار جائر، من قبل النظام، والمجموعات الارهابية المحيطة بعفرين. 

ونوه البيان بأن عفرين قاومت الغزو ببطولة على مدى ثمانية وخمسون يوماً، وجميع مناطق الادارة الذاتية ساندت عفرين وقاومت معها، وكان عنوانها بطولة آفيستا خابور وبارين كوباني وغيرهم من الابطال، ولاتزال عفرين تقاوم الغزاة والخونة".

'اليوم نهزم حلفاء محتلي عفرين في الباغوز'

وقال البيان "العدو الذي أراد لنا الهزيمة بمساعدة الخونة في عفرين، ها نحن نردها لهم بهزيمة حليفهما، داعش، وقريبا سنعلن النصر في باغوز مع اعياد نوروز، شعلة نوروز التي لن يستطيع أحد إطفاء شعلتها مادام هناك كردي يقاوم، يقاوم بفكره وكده وسلاحه، أيام النصر قريبة، وأيام الزحف إلى عفرين قريبة، وأيام النصر أقرب، لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة في ربوع روج آفا، وشمال وشرق سوريا".

نوروز هذا العام هو نوروز النصر

حزب الخضر الكردستاني قال في نهاية البيان "إن نوروز هذا العام يحمل دلائل النصر القريب، المولود من أحشاء المقاومة التي يقودها شعبنا وشهداؤنا، والمناضلون الذين يصلون الليل بالنهار دون كلل أو ملل.

نوروز هذا العام هو نوروز النصر على الارهاب والخونة.

نوروز هذا العام هو نوروز الحرية والديمقراطية والعدالة.

نوروز هذا العام هو نوروز التحرير، تحرير عفرين من الارهاب والخونة".

(آ أ)


إقرأ أيضاً