'الهجمات التركية تستهدف حكومة باشور في الدرجة الأولى'

طالب الرئيس المشترك للعلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، حكومة إقليم كردستان بتوضيح موقفها حيال العدوان التركي، وإخلاء مواقعها العسكرية وتسليمها للاحتلال التركي، وقال "الهجمات تستهدف حكومة باشور وشعبها بالدرجة الأولى"، مبيناً أن صمتها يدل على شراكاتها في هذه الهجمات.

بعد انعقاد عدة اجتماعات في الآونة الأخيرة بين حكومة إقليم كردستان التي يترأسها نيجرفان البرزاني في الوقت الراهن، وحكومة AKP ، في إقليم كردستاني وتركيا، ظهرت مؤخراً الاتفاقيات بينهم بشكل واضح أمام مرأى العالم، منها شن الدولة التركية هجمات عنيفة على مناطق الدفاع المشروع، بالتزامن مع إخلاء قوات بشمركة الديمقراطي الكردستاني مواقعهم العسكرية وتسليمها لجيش الاحتلال التركي، حيال صمت حكومة إقليم كردستان.

وفي هذا السياق أجرت وكالة أنباء هاوار ANHA ، لقاءً مع الرئيس المشترك للعلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة جوان عيسو، لتسليط الضوء على ممارسات الاحتلال التركي في مناطق الدفاع المشروع، والذي أكد أن هجمات الاحتلال التركي تستهدف شعب وحكومة باشور كردستان في الدرجة الأولى، للنيل من إرادة الشعب الكردي.

وأشار عيسو ، إلى أن هجمات الدولة التركية ليست بجديدة بل هي امتداد لعقود من الزمن، وقال "هدفها الاستراتيجي هي السيطرة على الجغرافية الكاملة لتلك المناطق".

ونوّه عيسو، أن الصمت الذي رافق تسليم قوات البيشمركة مواقعها لقوات الاحتلال التركي بعد الاجتماعات التي عُقدت بين الحكومتين، وسط صمت مخيب للآمال من قبل حكومة باشور كردستان، "دليل على وجود تنسيق استخباراتي بينهم.

عيسو لفت، إلى أن على شعب وحكومة باشور أن يعلموا بأن هذه الهجمات تستهدفهم بالدرجة الأولى، "لأن سياسة الدولة التركية واضحة، هدفها النيل من إرادة الشعب الكردي وجميع الأنظمة الديمقراطية في المنطقة, فيما كان موقف جميع الشعوب واضحة، من خلال التنديد والاستنكار وإقامة الدروع البشرية تنديداً بالسياسة المتبعة من قبل حكومة إقليم كردستان ومن هجمات الاحتلال التركي الأخيرة".

وبيّن عيسو، أنه من خلال اللقاء الأخير مع قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، أكّد مجدداً وأصر بأنه لابد من الحل السلمي ونبذ العنف للتوصل لحل سياسي من أجل كامل المنطقة.

وتمنى عيسو، أن تُشكّل الاجتماعات الأخيرة التي عقدت بين وفد الأحزاب الكردية في روج آفا مع الأحزاب في باشور كردستان أرضية مناسبة لانعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني، وأضاف "ومع ذلك نرى النتائج عكسية على الأرض، عكس ماكان يتوقعه الشعب الكردي، المرحلة تحتاج إلى تكاتف بين الشعوب في كافة أجزاء كردستان".

ورأى عيسو، أن استمرار صمت حكومة الإقليم حيال العدوان التركي على باشور كردستان ستؤثر على الواقع الداخلي في الإقليم.

وفي نهاية حديثه طالب الرئيس المشترك للعلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطية في مقاطعة الحسكة جوان عيسو، حكومة إقليم بتوضيح بعض النقاط المهمة، المتعلقة بإخلاء المواقع العسكرية التابعة لها، وإظهار الوجه الحقيقي لهذه الهجمات، وقال "إن لم يكن هناك توضيح، فهذا يدل على أنهم شركاء في هذه الهجمات، وستكون النتائج سلبية على المنطقة بالكامل، وتخدم هذه السياسات الاحتلال التركي والسياسات التي تستهدف الشعب الكردي وجميع الشعوب والأنظمة الديمقراطية الموجودة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً