'المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود لحل الأزمة بالحوار'

أشارت عضوات لجنة المرأة في حزب سوريا المستقبل فرع الشهباء، إلى أن الخلايا النائمة لمرتزقة داعش وعدم محاكمة المرتزقة، بالإضافة إلى الاحتلال التركي للأراضي السورية يعيق الحل السياسي ويساهم في زعزعة الأمن والاستقرار.

في سياق القضاء على مرتزقة داعش عسكرياً على الأراضي السورية، من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وانتقال الأزمة السورية إلى منعطف جديد، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع عضوات لجنة المرأة في حزب سوريا المستقبل فرع مقاطعة الشهباء.

حيث قالت نائبة رئيسة لجنة المرأة في الحزب إسراء إبراهيم "بعد نضال وكفاح وتقديم أثمن التضحيات لمحاربة مرتزقة داعش في الأراضي السورية، انتهى المرتزقة عسكرياً من جغرافية شمال وشرق سوريا، إن هذا النصر كفيل بإبراز قوة وإرادة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في وقتٍ وقف العالم أجمع حائراً في محاربة داعش".

ونوهت إسراء بأن وجود خلايا نائمة وعدم تقديم جهود أكبر في محاكمة مرتزقة داعش المتواجدين لدى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى احتلال العدوان التركي لأراضي سوريا من جرابلس إلى عفرين يعيق المرحلة الجديدة التي انتقلت إليها الأزمة السورية وهي الحوار السوري والحل السياسي".

وأكدت إسراء بأنه وفي المرحلة الراهنة يتطلب مضاعفة الجهود، كونه وبعد القضاء على المرتزقة عسكرياً، سيعملون عن طريق الخلايا النائمة على زعزعة أمن المنطقة.

في حين أثنت عضوة حزب سوريا المستقبل فرع الشهباء، إيمان علو على الجهود والتضحيات التي بذلتها قوات سوريا الديمقراطية لهزيمة مرتزقة داعش، ودعت شعب سوريا للتكاتف وحل الأزمة عن طريق الحوار السوري- السوري.

وذكرت إيمان خلال حديثها، بأن دولة الاحتلال التركي هي الوحيدة التي دعمت المرتزقة وأرسلتهم لسوريا، لخلق الفتن بين أبناء الوطن الواحد، وطالبت المجتمع الدولي بمحاسبة تركيا.

وأنهت إيمان حديثها بالإشارة إلى أن مرتزقة داعش الذين قهروا وهمّشوا المرأة في مناطق احتلالهم ومارسوا أبشع الجرائم بحقها، ضعفوا أمام إرادة ق س د ووحدات حماية المرأة إلى أن وصل بهم الأمر لارتدائهم الوشاح الأسود الذي فرضوه على النساء خشيةً من مواجهة الهزيمة.

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً