'الشعب الكردي لن يتخلى عن عفرين ولن يرضخ للاحتلال'

استنكرت منسقية مؤتمر ستار الاحتلال التركي للأراضي السورية والممارسات التي يرتكبها في عفرين المحتلة، وعبروا عن ثقتهم بتحرير عفرين، وقالوا "الشعب الكردي لن ينسى هذه الهجمات الوحشية ولن يتخلى عن عفرين ولن يرضخ للاحتلال".

مركز الأخبار

يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لاحتلال تركيا لمدينة عفرين، بعد مقاومة استمرت 58 يوماً، وبهذا الصدد أصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً، ناشدوا من خلاله المجتمع الدولي بالخروج عن صمته حيال ممارسات الاحتلال.

وجاء في نص البيان:

"في الثامن عشر من شهر آذار عام 2018، احتلت جحافل الجيش التركي ومرتزقته  التكفيرية أرض عفرين، عاثوا في الأرض خراباً ودماراً وفساداً وقتلاً وتدميراً، إلى ما هنالك من جرائم بشعة بحق أبناء شعبنا الكردي في مدينة عفرين وقراها، حيث استخدمت الفاشية التركية كافة أنواع الأسلحة الحربية التقليدية والحديثة من مدافع ودبابات وعشرات من الطائرات الحربية على منطقة عفرين، بهدف احتلالها وارتكاب الإبادة والقضاء على النظام الديمقراطي القائم فيها، وفي المقابل أبدى شعبنا مقاومة كبيرة وقدم أكثر من ألف شهيد بينهم أكثر من 300 شخص من أطفال ونساء ومسنين.

في هذه الذكرى نستذكر بكل احترام وتقدير شهداء المقاومة، ونؤكد أن شعبنا الكردي لن ينسى هذه الهجمات الوحشية ولن يتخلى عن عفرين ولن يرضخ للاحتلال، ونؤكد ثقتنا بالمقاومة التي ستحرر عفرين من الاحتلال، وعليه ندعو الجميع إلى تصعيد النضال والمشاركة في هذه المقاومة ضد الاحتلال حتى تحقيق النصر.

تركيا ومن خلال احتلال عفرين أثبتت مرة أخرى وبكل وضوح عدائها للكرد والديمقراطية وإنها ترفض أي وجود للشعب الكردي والعيش الحر والديمقراطية، أي أنه ضد أي كيان كردي في الوقت الراهن أو مستقبلاً.

ومن خلال هذه الحرب القذرة التي أقدمت عليها الفاشية التركية ومرتزقتها، حيث ارتكبت أفظع الجرائم والمجازر بحق أبناء شعبنا الكردي من قتل وتدمير للمنازل وقطع للأشجار وحرق الغابات، وكذلك تدمير المناطق الأثرية وإجبار مئات الآلاف من أبناء عفرين على النزوح والهجرة القسرية من أرضهم، والاستيلاء على منازل الأهالي بلغة التهديد وإفراغ القرى من سكانها الأصليين وقامت بتوطين الكثير من المرتزقة وعائلاتهم التابعين لتركيا في قرى ونواحي ومدينة عفرين.

إننا ندين ونستنكر الاحتلال التركي للأراضي السورية، والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ومرتزقته من قتل واعتقال وخطف المدنيين والاعتداءات على أضرحة الشهداء وإزالتها والتغيير الديموغرافي وفرض سياسة التتريك والتعليم الإجباري للغة التركية.

لذا نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والدولية، أن تقوم بالضغط على المحتل التركي الراعي للإرهاب لوقف الانتهاكات بحق أهالي عفرين  والانسحاب من الأراضي السورية وإيجاد ظروف آمنة لعودة الأهالي إلى ديارهم بضمانات دولية.

كما ونطالب بتسليط الضوء على الجرائم المرتكبة في عفرين وتوثيقها وتقديم مرتكبيها إلى المحاكم الدولية.

(آ أ)


إقرأ أيضاً