'الاحتلال التركي يعتدي على الهوية التراثية لشعوب المنطقة'

استنكر اتحاد مثقفي الطبقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا وخاصة الجرائم الثقافية والتعدي على الهوية التراثية في المناطق التي احتلها ومن ضمنها 50 موقعاً أثرياً وأهمها تل حلف.

أدان اتحاد مثقفي الطبقة في بيان له، اليوم، استمرار هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة على شمال وشرق سوريا وخرقها لاتفاقيات وقف إطلاق النار المتفق عليها بين الجانبين الروسي والأمريكي من جهة وبين دولة الاحتلال التركي من جهة أخرى بالرغم من التزام قوات سوريا الديمقراطية بكافة ما يقع على عاتقها.

وأشار البيان الذي قرئ من قبل الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي منطقة الطبقة أسامة العناد، إلى الاتفاقية التي جرت بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية مع دولة الاحتلال التركي، ولكن رغم التزام قوات سوريا الديمقراطية بهذه الاتفاقية إلى أن دولة الاحتلال التركي تخرق اتفاقية وقف إطلاق النار وتستهدف بشكل مباشر السكان الأمنيين والطواقم الطبية والمنظمات الإنسانية.

واستنكر البيان الجرائم التي تقوم بها الدولة التركية وخاصة الجرائم الثقافية والتعدي على الهوية التراثية في المناطق التي احتلها التي يوجد فيها أكثر من 50 موقعاً أثرياً من ضمنها مواقع عملت فيها بعثات اجنبية أهمها تل حلف وجميعها تعرضت للنهب والتخريب وتحولت لمواقع عسكرية.

كما حمل البيان المجتمع الدولية مسؤولية حماية الإرث الثقافي لشعوب المنطقة الذي يمتد جذوره لآلاف السنين من عبث الاحتلال التركي ومرتزقته الذين نهبوا جميع المواقع الأثرية، مطالباً بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة داعش وجبهة النصرة على الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المدنيين وعلى رأسهم الشهيدة هفرين خلف.

وفي ختام البيان طالب المثقفون أن يقف المجتمع الدولي على مسؤولياته في حماية المنطقة من التغيير الكارثي في ديمغرافيتها الذي يحصل حالياً في المناطق التي دنسها المرتزقة والذي يسعى له أردوغان على خلاف ما يدعي في إقامة منطقة آمنة.

وانتهى البيان بالهتافات التي تدعو إلى الوقوف في وجه العدوان التركي.

 (و ه/م)

ANHA


إقرأ أيضاً