'استهداف هفرين هو استهداف للوحدة وإحياء داعش من قبل تركيا'-تم التحديث

أوضح حزب سوريا المستقبل فرع الحسكة، أن استهداف الأمين للحزب هفرين خلف هو "استهداف للوحدة من أجل التقسيم والتشتت. استهداف للأمل المنشود بالحرية والديمقراطية من أجل فقدان الأمل. استهداف للنور من أجل عودة الظلام والسواد، ومحاولة تركيا إعادة الحياة إلى المنظمات الإرهابية وعلى رأسها داعش".

نظم حزب سوريا المستقبل- فرع الحسكة، خيمة عزاء للشهيدة هفرين خلف، التي استشهدت جراء اغتيالها من قبل مرتزقة الاحتلال التركي أثناء هجماتهم التي لا تزال مستمرة على شمال وشرق سوريا.

ونصبت خيمة العزاء في مركز الحزب بالحسكة، وبدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت، بحضور كافة الأحزاب ووجهاء العشائر والمجالس في مقاطعة الحسكة, وفي بداية المراسم أصدر الحزب بياناً إلى الرأي العام قرئ من قبل الإداري بمكتب حزب سوريا المستقبل فرع الجزيرة, صالح الزوبع.

وجاء في نص البيان:

"ببالغ الحزب والأسى تلقينا نبأ استشهاد الأمين العام لحزبنا حزب سوريا المستقبل الرفيقة هفرين خلف أثر استهداف سيارتها من القامشلي قبل الدولة التركية والمرتزقة التابعين لها على طريق العام الدولي بين ومنبج عندما كانت متجهة إلى عملها في مركز الحزب في مدينة الرقة واستشهدت على أثرها هي وسائق سيارتها.

انتخبت المهندسة هفرين خلف إلى الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل في المؤتمر التأسيسي للحزب الذي عقد في الـ27 من آذار 2018، حيث كان تأسيس الحزب بداية لمرحلة جديدة في تاريخ سوريا، مرحلة محملة بمسؤوليات مصيرية تاريخية كبيرة بعد أن عصفت بسوريا نتيجة التدخلات الإقليمية والمحلية والدولية، التشتت الفكري والطائفي والمذهبي والاثني والديني وتحولت إلى مرتع للفوضى والإرهاب.

فقد السورين الآمال الواعدة بمستقبل فيه الأمن والأمان فقد كان لتحرير الرقة العاصمة المزعومة لداعش صدى كبير في عودة الآمال للسورين الذين فقدوا آمال النور بعد أن خيم ظلام داعش والفصائل الإرهابية.

وكان تأسيس حزب سوريا المستقبل وسط هذه الظروف الصعبة والمصيرية بمثابة بشرى للسورين على البدء بمرحلة جديدة مرحلة ردع للتقسيم والتشتت والطائفية والعنصرية والمذهبية والإسلامية والقوموية مرحلة إعادة اللحمة بين السورين مرحلة إعادة الأمل المفقود إلى السورين مرحلة العيش المشترك وأخوة الشعوب مرحلة سوريا لكل السورين مرحلة تقودها نحو سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية موحدة.

لقد حملت الرفيقة هفرين المسؤولية التاريخية الكبيرة على عاتقها وهي تدرك أنها ليست مهمة سهلة، بل ربما من أصعب المهام التاريخية في مراحل الحروب العالمية والتي تمحورت وتمركزت في سوريا، حيث نذرت نفسها لهذا المهمة التاريخية لأنها كانت تدرك أن المراحل التاريخية تتطلب الشخصيات القيادية، نذرت نفسها لتحقيق ذلك ورغم صعوبة المرحلة وسط الصراع الكبير استطاعت المهندسة هفرين خلف خلال فترة قصيرة ورغم تجربتها الفتية الناشئة في مجال السياسة أن تحقق قفزات وتطورات كبيرة على المستوى السوري وأن تصبح رمزاً سورياً وطنياً تقود المرحلة السورية الجديدة بكل جدارة من خلال لملمة التشتت والتقسيم وإعادة اللحمة بين السورين وخلق الأمل والنور للسورين الذين فقدوا الأمل نتيجة الحروب الممنهجة التي عصفت بسوريا واسفرت عن الخراب والدمار وارتكاب المجازر والابادات العرقية والاثنية.

استهداف الأمين العام لحزبنا الرفيقة هفرين خلف هو استهداف للوحدة من أجل التقسيم والتشتت. استهداف للأمل المنشود بالحرية والديمقراطية من أجل فقدان الأمل. استهداف للنور من أجل عودة الظلام والسواد استهداف للأمن والاستقرار من أجل الفوضى والفتنة ويظهر هذا من أن الدولة التركية تحاول من خلال هذه الأفعال إعادة الحياة إلى المنظمات الإرهابية وعلى رأسها داعش.

وفي الأخير نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية الوقوف في وجه هذا الإرهاب الوحشي الذي تقوده تركيا والفصائل الداعمة لها ووقفها والتنديد بذلك ومحاسبتهم على هذه الجرائم التي يندى لها الجبين.

كما أننا نعزي العائلة وجميع رفاق حزبنا في مختلف الفروع والمؤسسات الحزبية ونعاهد الشهيدة هفرين خلف على أننا ماضون على دربها درب الحرية درب النصر والإيمان بالتعددية والإخوة حتى تحقيق الأهداف التي ناضلت من أجلها وهي سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

وبعد البيان ألقى العديد من الشخصيات كلمات ومنهم, الأمين العام لحزب المحافظين الديمقراطيين أكرم محشوش، والذي قال فيها "نتأسف كثيراً لاستشهاد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وفرهاد رمضان اللذين طالتهما يد الغدر من قبل المرتزقة السورين بتوجيه من العثمانيين, فالرفيقة هفرين مناضلة وخلوقة, استشهادها من قبل يد الغدر يعطينا المعنويات فكلنا مشاريع شهادة".

وأضاف محشوش "جميع دول العالم تتحدث عن بطولة قواتنا ومقاومتهم, وعن أمن وأمان مناطقنا والديمقراطية والمحبة الموجودة بين كافة مكوناتنا في شمال وشرق سوريا".

الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة سمر العبدالله، أوضحت أن الشهادة قيمة معنوية عالية لا ينالها إلا من كان له حظ عظيم, "لأنهم يقدمون دمائهم وأرواحهم في سبيل كرامة وعزة وشرف الوطن".

وأضافت سمر "أن شهادة هفرين وجميع مقاتلينا غالية  كثيراً, فهي ثمن الدفاع عن الأرض والعيش بكرامة وعزة  على تراب هذه الأرض الطاهرة, وثمن العيش بأمن وأمان".

ومن جانبها قدمت الإدارية بمكتب المرأة بالمركز العام لحزب سوريا المستقبل، سعاد خلو، نبذة عن حياة المناضلة هفرين خلف وقالت "هفرين كانت شخصية مثقفة وخلوقة كانت تعمل في بداية الأمر في مجال التدريب والتعليم, وكان حلم هفرين العيش المشترك بين كافة أبناء الشعب السوري بكافة مكوناته".   

هذا وتستمر مراسم العزاء بإلقاء الكلمات.

وفي ذات السياق، افتتحت إدارة المرأة في الطبقة اليوم خيمة عزاء للشهيدة هفرين خلف. حيث توافد اليوم العشرات من أعضاء اللجان والمؤسسات المدنية وأهالي منطقة الطبقة إلى خيمة عزاء الشهيدة لتقديم واجب العزاء.

وزينت الخيمة بصور الشهداء ولافتات كتب عليها "أي تطور ليس للمرأة مكان فيه سوف لن ينجح، والشعب الذي لا تتحرر نسائه لن يتحرر وحتى الآن لم تنتهي كلماتنا من أجل المرأة".

وبدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقت عدة كلمات منها كلمة باسم إدارة المرأة في الطبقة ألقتها الإدارية زهرة الحمادة، كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها العضوة فوزة محمد، كلمة باسم قوى الأمن الداخلي للمرأة ألقتها العضوة زينب أحمد، كلمة باسم دار المرأة في البوعاصي ألقتها الإدارية مريم عثمان وكلمة باسم أهالي المنصورة ألقتها العضوة في إدارة المرأة في المنصورة زينب العلي.

وتحدثت الكلمات عن المجازر التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي بحق المدنيين في مناطق شمال وشرق سورية، الذين لا يتم قتلهم عن طريق الخطأ بل وفق خطط مدروسة، مثل جريمته الأخيرة التي ارتكبها بحق هفرين خلف التي سعت الى طرد الاحتلال واحلال السلام لشعب قدم آلاف الشهداء.

وأكدت الكلمات أن هفرين خلف ناضلت من أجل الأمة الديمقراطية، وكانت ايقونة للمرأة الحرة بمسيرتها الحافلة بالإنجازات والعطايا، والتي ابت رغم ظروف الحرب الاستسلام وجعلت من نفسها رمزاً للمقاومة والصمود.

وعاهدت الكلمات الشهيدة هفرين خلف بالسير على خطاها لمواجهة الاحتلال الوحشي وطرده خارج الأراضي السورية.

كما ادانت الصمت الدولي ومنظمة الأمم المتحدة وجميع من ادعى دفاعه عن حقوق الانسان "ونحملهم كافة المسؤوليات إزاء ما يحصل في شمال وشرق سورية، ومحاكمة الإرهابيين الذين يقتلون شعبنا ويشردونه من ارضه".

وفي نفس السياق اقيمت في مدينة الرقة مراسم عزاء للأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل  حيث بدأ بالوقوف دقيقة صمت وتلاها العديد من الكلمات كلمة إدارة المرأة في الرقة  من قبل الإدارية مريم أبراهيم وكلمة باسم  مكتب المواصلات في الرقة ،مروا داوود"  واستنكرت الكلمات العمل الاجرامي بحق الامينة العامة و اكدن بمواصلة نضالهن

دربها .

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً