"وردة حمراء تليق بالجنرال" عنوان أوّل مسرحيّة تُمثّل في مهرجان يكتا هركول الخامس

عرضت اليوم، أولى المسرحيات التي اختيرت من قبل لجنة المشاهدة في مهرجان الشهيد يكتا هركول بنسخته الخامسة، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو.

وحملت المسرحية اسم "وردة حمراء تليق بالجنرال"، من تأليف حمدي موصللي، وإخراج فراس الرمضان، ومثلتها فرقة قادمة من الرقّة على خشبة مسرح مهرجان هركول.

وتتكون المسرحية من ثلاث شخصيات رئيسة هي (الجنرال - مرجان - ماريا)، وشخصيتين وهميتين (الابن والزّوج).

وتتضمن المسرحية فكرة جديدة مستوحاة من النّصوص العالمية، والتي هي قريبة من النصوص الروسية والإنكليزية.

يؤدّي الجنرال دور المخترع الذي يهدف إلى قتل 10 آلاف صرصور خلال عشرين ثانية، حيث بات مهووساً بالصّراصير والقتل.

كما يرى الجنرال أنّ البشرية تحتاج إلى موت هادئ، بلا تشويه، بخلاف الموت من خلال المعارك التي تشوّه جثث القتلى.

فالجنرال هنا أمام صراع مع نفسه، فهو يرى أنّ القوة هي الحل، من يمتلك القوة يمتلك السلام الذي يريده، وفي النصّ مثال حيّ على ذلك "إن لم تكن ذئباً أكلتك الذّئاب".

أمّا شخصية "ماريا" والتي تمثّل أخت الجنرال، فتحاول تدمير اختراع أخيها بعد أن فقدت ابنها وزوجها، حسب ما تقول ماريا، في الحرب، فزوجها اختفى في ظروف غامضة، وابنها قتل في الحرب ليصبح جثّة بلا جثّة (أشلاء).

ولهذا، فإنّ شخصية الجنرال التي تؤدّي دور المخترع لتخليص البشرية بدون أن يلحق بالجثة أي تشوّه، ليبدأ الصراع ما بين الأخوة (الجنرال – ماريا) حول تدمير الاختراع.

وتنتهي المسرحية، بمحاولة تدمير الاختراع، ولكن الجنرال يقتل صديقه الطفولي (مرجان) وأخته (ماريا) أثناء المحاولة، ويعتبر(مرجان) الشخصية الثالثة في المسرحية، ليصل الجنرال في النهاية إلى مبتغاه.

وفي ختام المسرحية، تم إفساح المجال أمام النقاد والجمهور لإبداء آرائهم حول أداء الممثلين ومستوى النص، حيث رأى البعض أنّ أداء الممثلين لم يكن مقنعاً كفايةً، كما أشاروا إلى أنّ الملل قد سيطر على المشهد.

بينما بيّن بعض النّقاد أنّ النصّ كان ضعيفاً من النّاحية الدراميّة، وضعيفاً في الصياغة، موضّحين أن اختيار نصّ كهذا، يجب أن يكون ذا تأثير عالٍ وشديد الجذب لانتباه الجمهور.

والجدير بالذّكر، أنّ مهرجان يكتا هركول مستمرّ بعرض فعالياته حتّى الـ 6 من شهر نيسان المقبل.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً