"وعي الشعب كفيل بإفشال كافة المؤامرات الخارجية"

أكد رئيس مجلس ناحية الشدادي أن إفشال كافة المؤامرات الخارجية والداخلية لضرب وحدة الشعب وأمن واستقرار المنطقة هي روابط الدم التي تجمع بين كافة المكونات ووعي الشباب وشيوخ ووجهاء العشائر العربية وتعاونهم مع الجهات الأمنية.

تحاول بعض الأطراف الداخلية والخارجية اللعب على الوتر العشائري لبث الفتن وإحداث اقتتال كردي عربي لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، عبر خلايا ممولة تدخل بين التظاهرات الشعبية المطالبة بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي.

هذه الخلايا تنتشر في مناطق الإدارة الذاتية ومهمتها التحريض واغتيال وجهاء عشائر ذوي مركز اجتماعي، وإنساب التهم للقوات العسكرية (قسد) عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الموالي لهم.

ولكن كافة مساعي تلك الدول وأبرزها الاحتلال التركي والحكومة السورية باءت بالفشل، نتيجة تلاحم مكونات وشعوب المنطقة المنخرطين في الإدارة الذاتية المستندة إلى الأمة الديمقراطية، واستطاعت حماية مناطقهم من كافة الجماعات والفصائل الإرهابية وأبرزها مرتزقة داعش المدعوم تركيًّا.

ويرى الكثير من المراقبين للشأن السوري أن التلاحم الاجتماعي بين مكونات المنطقة شمال وشرق سوريا، كان له تأثير كبير على تطور المنطقة بفضل الإدارة الذاتية، وسيكون لهذا التلاحم في ظل الأمة الديمقراطية دور في حل الأزمة السورية.

الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي، علاء العمر، يقول "الأمر الذي ضرب وأفشل المخططات التي حاكتها دولة الاحتلال التركي والأطراف الداخلية لإشعال الفتنة والاقتتال الكردي العربي هو صلة ورابط الدم الذي يجمع بين كافة المكونات المتعايشة في شمال وشرق سوريا، ووعي الشباب ووقوف شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة العربية".

ويشير العمر إلى أن السبب الآخر لإفشال هذه المخططات هو وقوف كافة المكونات صفًّا واحدًا مع القوات الأمنية والعسكرية، وأردف قائلًا "التكاتف كان كفيلًا بتوجيه صفعة لمن يقف ويخطط للفتن والإخلال بأمن واستقرار الشعب".

وبيّن العمر أن الهجمات التي تتعرض لها مناطق ريف دير الزور ومناطق جنوب الحسكة هو استمرار للحرب الخاصة والممنهجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من قبل الاحتلال التركي والتي استهدفت بشكلٍ مباشر الفئة الشابة للاستفادة منهم، كونهم أكبر فئة فاعلة على الأرض، وتابع "إلا أن وعي وإدراك الشباب المثقف ذو المسؤولية أفشل كافة المخططات التي دبرت وحيكت خارجيًّا وداخليًّا".

وأوضح العمر أن تلك الخلايا والجهات التي تقف وراءها عملت جاهدةً على ملاحقة النقص في بعض الخدمات، واستغلال التظاهرات الشعبية، والترويج لها بشكلٍ كبير لبث الفتنة والإخلال بالأمن، وذلك بات واضحًا من خلال ما وجّهوا من تهم لقوات سوريا الديمقراطية بالاغتيالات التي حدثت بحق شيوخ ووجهاء العشائر.

وأضاف "الإدارة الذاتية تسعى جاهدةً إلى سد حاجة المواطن من مختلف الأمور الخدمية والمعيشية بشتى الوسائل، ونحن بدورنا نطالب بتحسين وإنعاش المنطقة لكي لا تبقى ورقة ضغط بيد الجهات الخارجية ليستخدموها في التحريض وبث الفتن بين مكونات الشعب أجمع".

ولفت الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي، علاء العمر، في نهاية حديثه أنهم يعيشون بأمن واستقرار بفضل قسد، وتابع قائلًا "إننا نعيش حياة مستقرة وآمنة في مناطق جنوب الحسكة ودير الزور، وذلك بفضل القوات الأمنية التي عملت على تمشيط كامل من خلال حملات عسكرية ألقت القبض على العديد من الخلايا التي اعترفت بانتماءاتها الداخلية والخارجية".

ويذكر أن مناطق ريف دير الزور، خلال الشهر المنصرم، تعرضت لعدة هجمات من خلايا داعش ومرتزقة الاحتلال التركي ومجموعات للحكومة السورية، أثارت الفتنة وطالت عددًا من شيوخ ووجهاء العشائر العربية لتقوم على إثرها القوات الأمنية بحملات عسكرية لتنظيف تلك المناطق من هذه الخلايا الإرهابية.  

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً