"تركيا تعتمد على دعم القوى الدولية في استمرارية فرض العزلة"

أكدت عضوة لجنة القائد في منبج، آسيا الحسين، أن تركيا تعتمد على دعم القوى الدولية في استمرارية فرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان، من خلال خلق النزاعات والفوضى في المناطق التي انتشر فيها فكره وفلسفته.

وتهدف تركيا وبعض الدول الرأسمالية من وراء المؤامرة التي حاكتها للقائد، منذ 22 عامًا؛ إلى وأد فكره وفلسفته التي طرح فيها حلولًا لمشاكل الشرق الأوسط والعالم، ودعت إلى محاربة الرأسمالية والقضاء عليها.

لكن الأيام والوقائع أثبتت أن القائد لم يكن سوى سجين جسد، وتمكّن وهو في معتقله وعزلته من نشر فكره الذي كانت الدول الرأسمالية تتخوف منه، ولذلك فهي تحاربه بشتى الوسائل في سبيل القضاء على هذا الفكر وتلك الفلسفة.

عضوة لجنة القائد في منبج، آسيا الحسين، أوضحت بعض النقاط التي كانت أساسًا في حبْك المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان "كان ذلك لعدة أسباب، والسبب الأساسي هو أن الحداثة الرأسمالية كان لديها مشروع لتغيير خريطة الشرق الأوسط، وكان هذا المشروع مخطط له منذ سبعينيات القرن الماضي، وعندما أرادت التدخل في أمور الشرق الأوسط والبدء بتنفيذ مخططاتها، اصطدمت بفلسفة القائد التي كانت قد بدأت بالانتشار".

وأشارت آسيا الحسين "كان الشرق الأوسط يعيش أزمة القيادة، وظهور قائد كعبد الله أوجلان أربك الدول الرأسمالية، ووقف في وجه مخططاتها، وكشف قناع الدول القومية، وتم اعتقاله من قبل الدول التي كانت تدّعي الديمقراطية وتنادي بها".

وأكدت آسيا "أن الدولة التركية تحاول عبثًا وأد فكر القائد، فعلى الرغم من العزلة المشددة منذ 22 عامًا، ومنع أهله ومحاميه من زيارته، إلا أن فكره منتشر الى العالم أجمع".

وشددت آسيا في ختام حديثها على مواصلة النضال في درب القائد عبدالله أوجلان، حتى يترسخ مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب الذي نادى به ونيل حريته التي تمثل حرية كل الشعوب.

(مـ)

ANHA


إقرأ أيضاً