"تاريخ الشركس" خلال محاضرة في منبج

نظّمت ،اليوم الأربعاء, الجمعية الشركسية وبالتنسيق مع اتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها محاضرة بعنوان" تاريخ الشركس" بهدف تعريف تاريخ وهجرة الشركس و المجازر التي تعرضوا لها خلال الهجرة من قفقاسيا.

وتضمنت المحاضرة ثلاثة محاور أساسية "من هم الشركس, تاريخ وهجرة الشركس, الشركس في مدينة منبج".

وألقيت المحاضرة بحضور عضوات وأعضاء من المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها, ومجلس المرأة ودار المرأة و المؤسسات الثقافية, وشخصيات مستقلة من كافة المكونات, وذلك في مكتبة محمد منلا غزيل.

ومع بداية المحاضرة تناول الإداري في الجمعية الشركسية سامر الحباقة، المحور الأول حيث تحدث عن تاريخ الشركس والهجرة الشركسية, والمجازر التي تعرض لها الشركس.

وأوضح سامر أن الشركس هو لقب اطلقه الأجانب" الرومان , الفرس, التتار" على شعوب شمال القوقاز الذين تواجدوا منذ قديم الزمان في تلك الجغرافيا, وتطرّق إلى الهجرة الشركسية التي بدأت الأولى منها في عام 1858 م بشكل متقطع وتزايدت خلال الفترة الواقعة بين عامي 1864-1878 م.

ولفت سامر إلى أن عدد الشراكسة في العالم يبلغ حالياً بين 5,5 و 6  ملايين نسمة، ويستوطن الشراكسة في المنطقة الجغرافية الواقعة بين البحر الأسود حتى بحر قزوين وأن هذا الموقع الجغرافي المهم للقفقاس  جعلها محل صراع بين القوى الاستعمارية،  ويعيش القسم الأكبر أي ما يتراوح بين 4 و 5 ملايين نسمة خارج الوطن في دول المهجر ومنها تركيا, سوريا, الأردن, فلسطين, العراق, مصر, فرنسا ودول أخرى حول العالم.

وبدورها تحدثت الرئيسة المشتركة للجنة العلاقات الاجتماعية في منبج وريفها  زهيدة إسحاق عن مكانة المرأة في المجتمع الشركسي والتي تحظى بمكانة عالية ويعتبر احترام المرأة وآراؤها من عادات المجتمع الشركسي، ولفتت إلى أهمية دور الإدارة الذاتية في منبج وريفها في المساعدة لإنشاء جمعية تلمُ شمل المكون الشركسي، في ظل النظام التشاركي السائد و مشروع الأمة الديمقراطية والتعايش المشترك بين المكونات.

واختتمت المحاضرة بالحديث والنقاش وطرح الأسئلة حول عادات وتقاليد الشركس.

(س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً