"صفقة سياسية" ...الأمين العام لعصائب أهل الحق يدعو إلى إلغاء اتفاقية شنكال

دعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، إلى إلغاء اتفاقية شنكال، واصفًا إياها بـ صفقة سياسية لحسابات انتخابية على حساب مصلحة المواطنين الإيزيديين.

وقال الخزعلي في تغريدة على “تويتر” يوم أمس الخميس: "اتفاقية سنجار، وللأسف الشديد، هي صفقة سياسية لحسابات انتخابية على حساب مصلحة المواطنين الإيزيدين، والمضي في هذه الصفقة يعني إعادة سنجار إلى الذين فرطوا به وغدروا بأهله، بعد أن قدم أبناؤنا من القوات الامنية وفي مقدمتهم الحشد الشعبي الدماء الغالية من أجل تحريره وإعادته إلى حضن الوطن.

وأضاف أنه “يجب التوقف عن هذه الاتفاقية التي أقل ما يقال عنها إنها “اتفاقية الخيانة”، واعتماد الحل الصحيح وهو الاستجابة لمطالب أهالي سنجار ودعمهم وتمكينهم للدفاع عن مدينتهم خصوصًا (الحشد الشعبي من أبناء الطائفة الإيزيدية)، داعيًا الحكومة إلى القيام بإعادة تأهيل البنى التحتية، وتوفير الخدمات الضرورية لعودة أهله إليه لتخليصهم من الصفقة السياسية التي تريد إبقاءهم بعيدًا عن مدينتهم للضغط عليهم وأخذ أصواتهم في الانتخابات القادمة”.

وتابع: “على الحكومة أن تقوم بالحل الصحيح قبل أن تنفلت الأمور، وإلا فإن أي صدام عسكري قد يحصل، لن يكون من مصلحة أهالي سنجار ولا مصلحة الحكومة المركزية، بل في مصلحة من يريد استقطاعه والسيطرة عليه وفي مصلحة أردوغان”.

وأصدر مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لنشكال، يوم أمس الخميس، بيانًا إلى الرأي العام بشأن تهديدات الدولة العراقية على قضاء شنكال، دعا فيه إلى تصعيد المقاومة، في حين تستمر مقاومة أبناء المجتمع الإيزيدي ضد الاتفاق المبرم بين هولير وبغداد الرامي إلى سلب إرادة الإيزيديين، وذلك من خلال نصب خيمة بالقرب من مركز قوات أسايش إيزيدخان، حيث بدأوا فعالياتهم، التي تتواصل منذ الثاني من كانون الأول المنصرم على التوالي.

(سـ)


إقرأ أيضاً