"منير أديب" بعد تهديد داعش باستهدافه: سقوطه يدفعه لتصفية معارضيه

قال الخبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي المصري منير أديب, إن سقوط داعش ربما أربك حساباته ودفعه لمحاولة تصفية كل من يخالفه أو يعارضه من باب الانتقام أولاً، والردع ثانياً بالنسبة لكل من يهاجمه أو يخالفه.

هدد داعش باستهداف عدد من معارضيه بينهم الخبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهابي الدولي المصري منير أديب، عبر تسجيل مرئي بعنوان "قاهرهم لعدوهم" نشره عبر تطبيق التليجرام.

وفي هذا السياق أكد "أديب" لوكالة أنباء هاوار في أول تصريح له بعد تهديد داعش له، قائلاً "إن هذا الاستهداف لم يكن الأول ولن يكون الأخير، حيث تعرضت في وقت سابق لاستهداف آخر مماثل من خلال شباب الإخوان المسلمين، وتحديداً حركة سواعد مصر "حسم" عبر مهاجمتي الدائمة للميلشيات المسلحة، فضلًا عن حملات الكراهية والتشويه الدائمة".

وأضاف الخبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي المصري: " تعرضتُ عشرات المرات لحملات اغتيال معنوي من قبل كل التنظيمات المتطرفة، ولكن الاستهداف بالقتل قد يكون أكثر وضوحاً مع استهداف داعش".

وأكد أديب "أن أسباب الاستهداف تعود لانتقاده داعش وأخواتها ومحاولة قراءة التنظيم قراءة صحيحة تجعلنا نقف أمام مخططات انتشاره وتجنيده للشباب، وقد يكون من باب تصفية الحساب مع كل من وقف أمام تمدد التنظيم عندما أنشأ دولته التي سقطت، وبالتالي يُريد أن ينتقم مني".

وبعد القضاء على داعش جغرافياً في سوريا والعراق، ينشط الآن في مجموعة من دول المنطقة بشكل سري ويحاول جمع عناصره الذين تفرقوا في عدة دول عربية بمساعدة تركيا.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً