"إذا لم تردع المحتل التركي سنطالب بخروجها من مناطقنا ولا داعي لوجودها"

أعربت النساء من ناحية عامودا عن رفضهن لكافة أشكال الاحتلال، واستعدادهن وفق مبادئ حرب الشعب الثورية لمواجهة هجمات الاحتلال التركي، مؤكدات دعمهن ومساندتهن للقوات العسكرية، واستنكرن الصمت الروسي والأمريكي إزاء الجرائم التركية.

في ضوء الاتفاقات التي وقعتها مؤخراً روسيا وتركيا وإيران على حساب إرادة شعب شمال وشرق سوريا وذلك بهدف الاستيلاء على مكتسبات ثورة 19 تموز التي تحققت بدماء آلاف الشهداء، خرجت ردود فعل الشعب المناوئة والرافضة لأي شكل من أشكال الاحتلال، وجدد التأكيد على التمسك بأرضه ودعم القوات العسكرية في مواجهة أي هجوم يستهدف المنطقة.

شاهة سعيد، أعربت عن سخطها لما تتعرض له مناطق شمال وشرق سوريا من قصف وحشي وهجمات عن طريق الطائرات المسيّرة التابعة لدولة الاحتلال التركي والتي تسببت باستشهاد وجرح المواطنين بينهم أطفال، وقالت: "منذ 3 أيام وبشكل خاص بعد اجتماع سوتشي لم تتوقف الهجمات على مناطقنا، ويقتل أطفالنا والشيوخ والمعمرون، ويهدم منازلنا".

وأضافت: "ماذا تريد تركيا منا، نحن على أرضنا، كلما اجتمع الأتراك والروس والإيرانيون يعقدون صفقات على حساب شعبنا ودماء أبنائنا، ويزيد الاحتلال التركي من هجماته على أرضنا".

شاهة سعيد، وهي مواطنة من ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو، أكدت "لن يتمكنوا يوماً من كسر إرادة شعبنا، لا سيما النساء، نحن لن نترك أرضنا من الكرد والعرب والسريان، جميعنا أخوة على هذه الأرض". وأدانت واستنكرت الصمت الدولي حيال ما تتعرض لها المنطقة من هجمات، مبينة أن "صمتهم دليل على تعاونهم مع المحتل التركي".

كما شككت بقوانين حقوق الإنسان في قولها: "نحن لم نعد نثق بمنظمات حقوق الإنسان والقوانين التي سنّوها حسب مصالحهم، فأين هي حقوق الإنسان مما يفعله المحتل التركي بحق شعبنا وأبنائنا وقتل أطفالنا ونسائنا".

وأكدت في ختام حديثها على دعم ومساندة "قواتنا العسكرية وأبنائنا المقاتلين والمقاتلات. سنحارب وفق مبادئ حرب الشعب الثورية، ولن نترك أرضنا، سنموت أحراراً شامخين مرفوعي الرأس".

'القوى الضامنة' موجودة فقط لأجل مصالحها

من جهتها، شجبت شهناز إبراهيم، موقف روسيا وأميركا المنحاز إلى الاحتلال التركي وصمتهما حيال الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا واستهدافه للمواطنين بالطائرات المسيّرة، وقالت: "القوى الضامنة موجودة على أساس حماية الشعب، ولكننا نرى بأنها موجودة فقط من أجل مصالحها، فإذا لم تردع المحتل التركي، فسنطالب بخروجها من مناطقنا ولا داعي لوجودها".

وأكدت: "لذلك نحن نعتمد على قوتنا الذاتية وندعم ونساند قواتنا العسكرية، فلن تنال تهديدات المحتل التركي من إرادتنا، لن نترك أرضنا للغرباء، نحن الشعب الذي لا يهاب الموت".

'سنوجه رداً صارماً للدولة التركية'

أما تركية هرو، فقالت: "نقف اليوم ضد كافة الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها المحتل التركي، بوحدة جميع النساء سنوجه رداً صارماً للدولة التركية، سنواصل نضالنا حتى ندحر الهجمات الاحتلالية ونحرر مناطقنا".

وتحدثت عن هدف الاحتلال التركي من هجماته المستمرة على المنطقة، بقولها "نحن نعلم ماذا يرد المحتل التركي من هجماته واستهدافاته المتكررة، هدفه الأول والأخير هو تهجيرنا من مناطقنا، ولكن لن نترك أرضنا للطامع الأردوغاني العثماني، سنحمي أنفسنا وشعبنا في إطار الدفاع المشروع".

(ي م)

ANHA