"هدف أردوغان من المنطقة الآمنة سرقة خيراتها وارتكاب المجازر"

قال سليمان خليل، إن الاحتلال التركي يسعى دوماً إلى ارتكاب المجازر في المناطق التي يحتلها كما الحال في عفرين والمناطق السورية الأخرى المحتلة من قبله، وقال "جميعنا نعلم أن أردوغان يقصد بالمنطقة الآمنة هو احتلال باقي المناطق السورية وسرقة خيراتها وارتكاب المجازر فيها".

نظّم مجلس ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة اجتماعاً لوجهاء عشائر الناحية لشرح آخر المستجدات السياسية وذلك في مركز الثقافة والفن في الناحية.

الاجتماع عُقد اليوم، بالتنسيق مع حزب الاتحاد الديمقراطي وتم شرح التهديدات التركية الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا، من قبل الإداري في مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية، سليمان خليل، بحضور العشرات من وجهاء العشائر والشخصيات السياسية ورجال الدين في ناحية الدرباسية .

بُدء الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، بعدها تحدث الإداري في مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية ، سليمان خليل، والذي شرح آخر المستجدات السياسية التي تشهدها الساحة السورية وقال "بعد الانتصارات التي حققناها أصبحنا ملفتين للقوى الإقليمية والدولية، لذلك الجميع يحاول محاربة مشروعنا الديمقراطي الذي يشمل كافة المكونات التي تعيش في مناطق شمال وشرق سوريا".

وبيّن خليل، أنه وبعد كل "هذه الانتصارات التي حققناها في مناطق شمال وشرق سوريا نشاهد أن التهديدات التركية تزداد على مناطق الشمال السوري، وذلك بهدف  كسر إرادة شعوب المنطقة التي تكاتفت وأصبحت يداً واحدة".

وأشار خليل، إن الاحتلال التركي يسعى دوماً لاحتلال مناطق جديدة وارتكاب المجازر بحق المواطنين المتواجدين فيها،  "ونحن يومياً نشاهد المجازر والانتهاكات التي ترتكبها الدولة التركية في عفرين المحتلة من قبله وكذلك المناطق السورية الأخرى المحتلة  مثل إدلب واعزاز والباب".

وأوضح خليل، أنه بات العالم أجمع يعرف ما غاية أردوغان من المنطقة الآمنة "وهو لاحتلال باقي المناطق السورية الأخرى وسرقة خيراتها وارتكاب المجازر فيها".

ودعا خليل، في ختام حديثه، وجهاء عشائر المنطقة إلى ضرورة التكاتف ومواجهة كل من يتعرض لمناطقهم وزعزعة أمن الأهالي.

وبدورهم أكد وجهاء عشائر ناحية الدرباسية التكاتف والوقوف ضد تهديدات الاحتلال التركي.

(أ ح/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً