"نداء الحضارة" أنهى عرضه في حلب مؤكداً بأنهم سيحمون آثارهم

أنهت مديرية الآثار في إقليم عفرين برعاية هيئة الثقافة والفن للإقليم معرض "نداء الحضارة" في مدينة حلب بعد عرضه صوراً توثيقية عن انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق آثار المقاطعة التي تعود إلى قرون عدة.

وعرضت مديرية الآثار في مركز الشبيبة الثورية السورية في حي الشيخ مقصود -القسم الغربي، صوراً ضوئية للمعالم التاريخية الموجودة في نواحي مقاطعة عفرين وأبرزها كهف دودرية وعين دارا والمواقع الأثرية في شيراوا، وصور اللوحات الفسيفسائية المُكتشفة قبل احتلال عفرين، وصور أعمال التنقيب الأثري وتدمير المعالم التاريخية في المواقع الأثرية.

ووُضع إلى جانب كل صورة شرحاً وافياً عن تاريخ كل موقع أثري موجود في الصورة.

وتوافد العشرات من أهالي حي الشيخ مقصود وشبيبتها إلى المعرض.

وخلال المعرض، أُلقيت عدة كلمات منها كلمة الرئيس المشترك لمديرية الآثار في مقاطعة عفرين حميد ناصر الذي أشار في قوله "الهجمة على عفرين لم تنحصر على تهجير الأهالي وقتلهم بل هدفها المباشر كان محو الهوية الكردية أولاً في عفرين، وتبين ذلك من خلال استهداف عين دارا في اليوم الثالث، لذلك نقل الصور التوثيقية للانتهاكات يكون معبراً لنقل جرائم الاحتلال بحق التاريخ.".

ومن جهتها قالت عضوة المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم عفرين ميديا حنان "على أساس حماية تاريخ عفرين ومعالمها التاريخية اجتمعنا في هذا المعرض لنستطيع الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس لتوضيح وشرح كيفية تدمير تاريخنا".

وقال الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية تولهلدان زرداشت "في كل ثورة ناجحة عبر التاريخ رأينا وقرأنا بأن المحتلين يهدفون إلى محو هوية تلك البلدان التي يحتلونها، ولكن الاحتلال التركي لم يكتفِ بمحوه من خلال تشريد سكان عفرين وتوطين غيرهم من السكان لأنه على ثقة بأن الشعب الكردي لا يمكن محو تاريخه، ورأى بأن محو التاريخ سيساعده في تنفيذ مخططه العثماني، ولكن لن يستطيع لأننا سنعود إلى عفرين ونحمي تاريخنا كالسابق".

وأكد عضو لجنة الآثار صلاح الدين سينو في كلمته عن هدفهم من المعرض "الغاية هي الوصول إلى المنظمات الدولية التي لم تقدم يد العون لنا لحماية تاريخنا، ذلك المعرض سيكون الصوت الذي نصل به إلى العالم الخارجي بأنفسنا، فمواقعنا التاريخية تثبت بأن سكان عفرين البدائيين هم الكرد ويمكن إثبات ذلك".

وبعدها تنقّل الحضور في المعرض والاطلاع على الصور المعروضة وعلى تاريخ كل معلم أثري موجود في عفرين، والأماكن التي انتهكها الاحتلال.

(ر س/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً