"ملتقى العشائر أكُمل بشكل موفق وحجم المشاركة فيه يعبر عن الوعي الوطني والمجتمعي"

قال المتحدث الرسمي باسم مجلس سوريا الديمقراطية إن ملتقى العشائر السورية في عين عيسى أكمل بشكل موقف، منوهاً بأن حجم المشاركة يعبر عن الوعي الوطني والمجتمعي الكبير لدى فئات المجتمع السوري، مثنياً على مشاركة أبناء العشائر داعياً لتحمل المسؤولية وتقبل الحوار ومد جسور التواصل والتأسيس لحلول مستدامة للأزمة السورية.

وفي تصريح نشر المتحدث الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية أمجد عثمان أن ملتقى العشائر السورية أكمل اجتماعه بشكل موفق رغم محالات تشكيل جبهة تعمل على الإساءة وتخويف الوجهاء، مؤكداً أن تجاوز عدد الوجهاء المشاركين في ملتقى عين عيسى الخمسة آلاف ينم عن حجم التأييد والوفاء لنضالات قوات سوريا الديمقراطية التي قدمت التضحيات لأجل حماية المجتمع وتماسكه واحترام كل مكوناته.

ونص التصريح:

"لقد أكمل ملتقى العشائر السورية في "عين عيسى" اجتماعه بشكل موفق، رغم محاولات تشكيل جبهة تعمل على الإساءة وتخويف الوجهاء، وتوجيه رسائل التحذير لهم لثنيهم عن المشاركة، عبر تحريك أجهزة السلطة لبعض الآيلين إلى الانزواء والهامشية في مجتمعاتهم التي زوراً باتوا يدعون الإنابة عنها كمحصلة لعجزهم عن تحمل مسؤولياتهم التاريخية التي تفرضها ظروف وطبيعة المرحلة، إضافة لأن تجنيهم على قوات سوريا الديمقراطية بهذا الشكل ليس سوى تعبير عن إفلاسهم، وفي ذات السياق جاءت التصريحات الصادرة عن جهات رسمية في الحكومة السورية حيث لم يتوقعوا النجاح الذي حققه ملتقى "عين عيسى" فشرعوا بإطلاق العبارات والشعارات المتعالية، بينما تجاوز عدد الوجهاء المشاركين في ملتقى عين عيسى الخمسة آلاف ما ينم عن حجم التأييد والوفاء لنضالات قوات سوريا الديمقراطية التي قدمت كافة التضحيات لأجل حماية هذا المجتمع وتماسكه واحترام كل مكوناته.

إن حجم هذه المشاركة إذ يعبر عن الوعي الوطني والمجتمعي الكبير لدى فئات المجتمع السوري فإنه أيضاً يوضح الحدود الفاصلة بين من يرغب في تحقيق حريته من جهة ومن ليست رغبته أكثر من رغبة في التسلط من جهة أخرى، ولابد في هذا المقام أن نثمن مشاركة أبناء العشائر في هذا الملتقى حيث لا يمكن أن يزايد عليهم أحد، كما ندعو كل المختلفين ممن يتحلون بالمسؤولية إلى تحمل أعباء المرحلة وتقبل الحوار ومد جسور التواصل والتأسيس لحلول مستدامة للأزمة السورية، فأول ما يجمعنا بأبناء مجتمعنا هو الألم الذي تعلمنا منه، وكل ما تحقق حتى الآن ينبع من طبيعة احتياجات هذا المجتمع وتوقه للحرية والعيش بكرامة في سوريا يتحقق فيها التوازن الاجتماعي، عبر تحقيق صيغ نزيهة ونهائية تنظم العلاقة بين ثنائية "الحرية والسلطة".

أمجد عثمان

المتحدث الرسمي باسم مجلس سوريا الديمقراطية"

(سـ)


إقرأ أيضاً