"مقاومة المضربين مثال لنا والعالم بصمته يشارك في الانتهاكات التركية"

أكدت عدة نساء من ناحية تربه سبية بأن مقاومة المضربين عن الطعام أمثال ليلى كوفن و ناصر ياغر ستكون مثالاً لهن في المقاومة والتحدي من أجل رفع العزلة عن القائد أوجلان, وأشرن إلى أن المجتمع الدولي يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية تجاه الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها تركيا من خلال صمته عنها.

تستمر البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي والرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن بالإضراب عن الطعام مطالبة برفع العزلة عن القائد عبدالله أوجلان لليوم الـ178على التوالي فيما قام العشرات من المعتقلين في السجون التركية بمساندتها و الانضمام إلى حملة الإضراب عن الطعام.

وفي هذا الخصوص استنكرت نساء ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو الصمت الدولي حيال الممارسات التي ترتكبها الدولة التركية بحق معتقلي الرأي.

آسيا جمعة من ناحية تربه سبيه مجّدت في بداية كلامها تضحية جميع المضربين عن الطعام الذين فضلوا الموت على السكوت عما يعانيه القائد عبد الله أوجلان من عزلة وممارسات إجرامية .

وأضافت " هؤلاء أثبتوا للعالم أجمع أن المرأة والشعب الكردي متمسك بقادته و تاريخه الأصيل وأن العزلة المشددة على القائد أوجلان تنافي جميع مواثيق حقوق الإنسان".

آسيا نوهت خلال حديثها بمقاومة المرأة منذ القدم في وجه  الدول الاستعمارية واليوم تجدد مقاومتها بإرادة البرلمانية في حزب  الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن التي دخلت في يومها 178 من الإضراب عن الطعام لتدخل في مرحلة الخطر مع تدهور كبير لوضعها الصحي.

آسيا جمعة أكدت في نهاية حديثها أن استمرار الدول في الصمت حيال هذه الأعمال التي ترتكبها الدولة التركية يؤكد للعالم أجمع أنها شريكة الدولة التركية في المؤامرة على القائد أوجلان و الشعب الكردي .

وبدورها  نوهت سعاد الحسين بأن جميع المضربين عن الطعام أرادوا من خلال حملتهم الضغط على الدولة التركية لرفع العزلة المشددة عن أوجلان لتقوم بالسماح لمحاميه و عائلته بزيارته.

سعاد شجبت ممارسات الدولة التركية بحق المضربين عن الطعام وعائلاتهم وقالت "الدولة التركية لم تجد أي وسيلة لإنهاء حملة المضربين عن الطعام فقامت بالتعرض لعائلاتهم للضغط عليهم لكن إرادة الشعب الكردي التواق للحرية كانت الرادع لها و لممارساتها".

و أكدت أن مقاومة جميع المضربين عن الطعام أمثال ليلى كوفن و ناصر ياغر ستكون مثالاً لهن في المقاومة وجددت العهد لجميع الشهداء على السير على خطاهم حتى تحرير القائد عبدالله أوجلان صاحب مبدأ و فكر الأمة الديمقراطية وتحرير كافة الأراضي المحتلة من قبل تركيا.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً